مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 82 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 132 من 379

وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول الله عز وجل من لم يرض بقضائي ولم يشكر لنعمائي ولم يصبر على بلائي فليتخذ ربا سواي.

وقال من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على الله ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو الله عز وجل.

وأوحى الله إلى عزير يا عزير إذا وقعت في معصية فلا تنظر إلى صغرها ولكن انظر من عصيت وإذا أوتيت رزقا مني فلا تنظر إلى قلته ولكن انظر إلى من أهداه وإذا نزلت إليك بلية فلا تشك إلى خلقي كما لا أشكوك إلى ملائكتي عند صعود مساويك وفضائحك.

وروي عن الحسن البصري أنه قال : بئس الشيء الولد إن عاش كدني وإن مات هدني فبلغ ذلك زين العابدين عليه‌السلام فقال كذب والله نعم الشيء الولد إن عاش فدعاء حاضر وإن مات فشفيع سابق.

وعن أم سلمة قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله من أصيب بمصيبة فقال كما أمره الله « إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » اللهم أجرني من مصيبتي وأعقبني خيرا منه فعل الله ذلك به.

قالت فلما توفي أبو سلمة قلته ثم قلت ومن مثل أبي سلمة فأعقبني الله برسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله فتزوجني.

وقال الباقر عليه‌السلام ما من مؤمن يصاب بمصيبة في الدنيا فيسترجع عند مصيبته إلا غفر الله له ما مضى من ذنوبه.

وقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ما من مسلم يصاب بمصيبة وإن قدم عهدها فأحدث لها استرجاعا إلا أحدث الله له منزلة وأعطاه مثل ما أعطاه يوم أصيب بها وما من نعمة وإن تقادم عهدها تذكرها العبد فقال الحمد لله إلا جدد الله له ثوابه كيوم وجدها.

وقال إن أهل المصيبة لتنزل بهم المصيبة فيجزعون فيمر بهم مار من الناس فيسترجع فيكون أعظم أجرا من أهلها.

الصفحة 132 من 379