مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 82 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 107 من 379

سنين (1). وسئل الصادق عليه‌السلام عن أجر النائحة فقال لا بأس قد نيح على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله (2). وفي خبر آخر عنه لا بأس بكسب النائحة إذا قالت صدقا (3). وفي خبر أبي بصير عنه عليه‌السلام لا بأس بأجر النائحة. وروى حنان عنه عليه‌السلام لا تشارط وتقبل ما أعطيت (4). وروى أبو حمزة عن الباقر عليه‌السلام (5) مات ابن المغيرة فسألت أم سلمة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أن يأذن لها في المضي إلى مناحته فأذن لها وكان ابن عمها فقالت :

أنعى الوليد بن الوليد  

أبا الوليد فتى العشيرة  

حامي الحقيقة ماجدا  

يسمو إلى طلب الوتيرة  

قد كان غيثا للسنين  

وجعفرا غدقا وميرة.  

وفي تمام الحديث فما عاب عليها النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ذلك ولا قال شيئا.

ثم قال قدس‌سره يجوز الوقف على النوائح لأنه فعل مباح فجاز صرف المال إليه ولخبر يونس بن يعقوب (6) عن الصادق عليه‌السلام قال : قال لي أبو جعفر عليه‌السلام قف من مالي كذا وكذا لنوادب تندبني عشر سنين بمنى أيام منى. والمراد بذلك تنبيه الناس على فضائله وإظهارها ليقتدي بها ويعلم ما كان عليها أهل هذا البيت ليقتفي آثارهم لزوال التقية بعد الموت.

والشيخ في المبسوط وابن حمزة حرما النوح وادعى الشيخ الإجماع والظاهر أنهما أرادا النوح بالباطل أو المشتمل على المحرم كما قيده في النهاية وفي التهذيب جعل كسبها مكروها بعد روايته أحاديث النوح.

ثم أول الشهيد ره أحاديث المنع المروية من طرق المخالفين بالحمل

__________________

(1 3) الفقيه ج 1 ص 116.

(4) أخرجه في ج 103 ص 58 من البحار طبعتنا هذه من قرب الإسناد ص 58 ، وتراه في التهذيب ج 2 ص 108.

(5) راجع التهذيب ج 2 ص 108.

(6) راجع الفقيه ج 1 ص 116 ، التهذيب ج 2 ص 108.

الصفحة 107 من 379