مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81 - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 74 من 403

4

* ( باب ) *

* « ( غسل الحيض والاستحاضة والنفاس ) » *

* « ( عللها وآدابها وأحكامها ) » *

الايات : البقرة : ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ، ولا تقربوهن حتى يطهرن ، فاذا تطهرن فآتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين * نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين (1).

تفسير : المحيض يكون مصدرا ، تقول حاضت المرأة محيضا ، واسم زمان أي مدة الحيض ، واسم مكان اي محل الحيض ، وهو القبل (2) والمحيض الاول في الآية بالمعنى الاول أي يسئلونك عن الحيض وأحواله ، والسائل أبوالدحداح في جمع من الصحابة ، كما قيل ، وقوله تعالى : « قل هو اذى » اي هو أمر مستقذر مؤذ ينفر الطبع عنه ، والاعتزال التنحي عن الشئ ، وأما المحيض الثاني فيحتمل كلا من المعاني الثلاثة السابقة.

وقوله تعالى : ولا تقربوهن حتى يطهرن تأكيدا للامر بالاعتزال ،

____________________

(1) البقرة : 223 و 222.

(2) وقد يطلق على معنيين آخرين : أحدهما الحاصل بالمصدر ، وهو الحالة الحاصلة من سيلان الدم كالحدث الحاصل من طرو الاحداث ، ولعله أنسب في المقام ، و الثانى دم الحيض ، وهو بعيد ولعل مراد من قال بالمصدر : المعنى الاول اوالاعم منه ومن المعنى المصدرى ، فتأمل. منه رحمه‌الله ، كذا في هامش نسخة الاصل بخط يده قدس‌سره.

الصفحة 74 من 403