مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81 - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 40 من 403

وقد يناقش في الاول بأنه لا ينافي الوجوب بالغير ، كونه واجبا قبل وجوب الغير ، إذا علم أو ظن أنه سيصير واجبا ، ويمكن الاتيان به وجوبا موسعا يتضيق بتضيق الفرض.

وعندي أن لا جدوى في هذا الخلاف كثيرا ، إذ الفائدة الثانية قلما يتفق موردها ، ومعه يوقعه خروجا من الخلاف.

وأما الاولى فلا ريب في أن الائمة وأتباعهم عليهم‌السلام لم يكونوا يوجبون تأخير الطهارة إلى الوقت ، بل كانوا يواظبون عليها مع نقل الاتفاق على شرعية إيقاعها قبل الوقت ، وأما النية فلم يثبت وجوب نية الوجه ، وعلى تقديره فانما هو فيما كان معلوما ، فايقاعها بنية القربة كاف ، لا سيما إذا ضم إليها نية الرفع والاستباحة لصلاة ما ، فظهر أن تلك المشاجرات الطويلة لا طائل تحتها.

ثم الظاهر أن القائلين بالوجوب النفسي قائلون بالوجوب الغيري أيضا بعد دخول وقت مشروط به فلا تغفل.

1 جنة الامان للكفعمى : يستحب أن يقول في أثناء كل غسل ما ذكره الشهيد في نفليته « اللهم طهر قلبي ، واشرح لي صدرى ، وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك ، اللهم اجعله لي طهورا وشفاء ونورا ، إنك على كل شئ قدير » ويقول بعد الفراغ : « اللهم طهر قلبي ، وزك عملي ، وتقبل سعيي ، واجعل ما عندك خيرا لي ، اللهم اجعلني من التواين واجعلني من المتطهرين ».

المتهجد : يستحب أن يقول عند الغسل اللهم طهرني وطهر لي قلبي إلى آخر الدعاء الاول.

بيان : روى الكليني (1) بسند فيه إرسال قال : تقول في غسل الجنابة اللهم طهر قلبي إلى قوله خيرا لي ، وروى الشيخ في الموثق عن عمار (2) الساباطي قال : قال أبوعبدالله عليه‌السلام إذا اغتسلت من جنابة فقل : « اللهم طهر

____________________

(1) الكافى ج 3 ص 43.

(2) التهذيب ج 1 ص 104 ط حجر.

الصفحة 40 من 403