من غير رواية ، لا سيما من القدماء.
60 الهداية : المواطن التي ليس فيها دعاء موقت : الصلاة على الجنازة ، والقنوت ، والمستجار ، والصفا والمروة ، والوقوف بعرفات ، وركعتي الطواف (1)
61 العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم : علة التكبير على الميت خمسا انه أخذ الله من كل فريضة تكبيرة للميت من الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية والعلة في ترك العامة تكبيرة أنهم أنكروا الولاية وتركوا تكبيرها.
62 الهداية : للحسين بن حمدان ، عن عيسى بن مهدي قال : خرجت أنا والحسين بن غياث والحسن بن مسعود والحسين بن إبراهيم وأحمد بن حسان وطالب بن حاتم والحسن بن محمد ومحمد بن أحمد بن الخضيب إلى سر من رأى في سنة تسع وخمسين ومائتين للتهنئة بمولد المهدي صلوات الله عليه ، فدخلنا على سيدنا أبي محمد عليهالسلام ونحن نيف وسبعون رجلا فهنيناه وبكينا ، فقال إن البكاء من السرور من نعم الله تعالى مثل الشكر لها ، فطيبوا أنفسا وقروا أعينا.
وساق الحديث إلى أن قال : قال عليهالسلام وفي أنفسكم ما لم تسألوا عنه وأنا أنبئكم به وهو التكبير على الميت ، كيف يكون تكبيرنا خمسا وتكبير غيرنا أربعا. فقلنا : يا سيدنا هذا الذي أردنا أن نسألك عنه ، فقال عليهالسلام أول من صلي عليه من المسلمين منا (2) حمزة بن عبدالمطلب اسد الله واسد رسوله ، فانه لما قتل قلق رسول الله صلىاللهعليهوآله وحزن ، وقل صبره عليه ، فقال : وكان قوله حقا لاقتلن بكل شعرة من عمي حمزة سبعين رجلا من مشركي قريش ، فأوحى الله تعالى « وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ماعوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين » (3) و إنما أحب الله تعالى أن يجعل ذلك سنة في المسلمين ، لانه لو كان قتل بكل شعرة من حمزة سبعين رجلا من المشركين ، ماكان يكون في قتلهم حرج.
____________________
(1) الهداية : 40.
(2) عمنا خ ل.
(3) النحل : 126.




