مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81 - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 261 من 403

يلزم إطاعتهما في أكثر الامور ، وهذا الخبر يدل على زوال الكراهة مع الاذن ولا يدل على عدم استحباب إتمام التشييع بعد الاذن ، بل يستحب لما سيأتي ولما رواه الكليني (1) عن العدة ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة قال : كنت مع ابي جعفر عليه‌السلام في جنازة لبعض قرابته ، فلما أن صلى على الميت قال : وليه لابي جعفر عليه‌السلام : ارجع يا أبا جعفر مأجورا ولا تعنى لانك تضعف عن المشي ، فقلت أنا لابي جعفر عليه‌السلام : قد أذن لك في الرجوع فارجع ، ولي حاجة أريد أن أسألك عنها ، فقال لي أبوجعفر عليه‌السلام : انماهو فضل وأجر فبقدر ما يمشي مع الجنازة يؤجر الذي يتبعها ، فأما باذنه ، فليس باذنه جئنا ولا باذنه نرجع.

12 الخصال : عن محمد بن أحمد السناني ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا عن بكر بن عبدالله بن حبيب ، عن تميم به بهلول ، عن أبيه ، عن عبدالله بن الفضل الهاشمي ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : ثلاثة لا يدرى أيهم أعظم جرما : الذي يمشي خلف جنازة في مصيبة غيره بغير رداء ، أو الذي يضرب يده على فخذه عند المصيبة أو الذي يقول : ارفقوا به وترحموا عليه يرحمكم الله (2).

13 ومنه : عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : ثلاثة ما ادري أيهم أعظم جرما الذي يمشي مع الجنازة بغير رداء أو الذي يقول ارفقوا به ، أو الذي يقول : استغفروا له غفر الله لكم (3).

بيان : قوله : « مع الجنازة » اي مع عدم كونه صاحب المصيبة كما مر في الخبر الاول ، وهو مكروه أو حرام كماسيأتي ، وأما قوله « ارفقوا به » فلتضمنه تحقير الميت وإهانته ، وفي التهذيب (4) أو الذي يقول : قفوا. ولعله

____________________

(1) الكافى ج 3 ص 171.

(2 و 3) الخصال ج 1 ص 90.

(4) التهذيب ج 1 ص 131.

الصفحة 261 من 403