مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81 - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 231 من 403

عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليهم‌السلام قال : دخل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله على رجل من ولد عبدالمطلب ، فاذا هو في السوق (1) وقد وجه إلى غير القبلة ، فقال : وجهوه إلى القبلة فانكم إذا فعلتم ذلك أقبلت عليه الملائكة وأقبل الله عليه بوجهه ، فلم يزل كذلك حتى يقبض (2).

دعائم الاسلام : عن علي عليه‌السلام مثله (3).

ثواب الاعمال : عن محمد بن موسى ، عن عبدالله بن جعفر ، عن أحمد بن أبي عبدالله مثله (4).

بيان : في النهاية فيه دخل سعيد على عثمان وهو في السوق أي في النزع كأن روحه تساق لتخرج من بدنه ، ويقال له السياق أيضا انتهى ، وإقبال الملائكة عبارة عن استغفارهم له أو قبض روحه بسهولة ، وإقبال الله كناية عن الرحمة والفضل والمغفرة. والمشهور بين الاصحاب وجوب الاستقبال بالميت حال الاحتضار ، وذهب جماعة من الاصحاب منهم الشيخ في الخلاف والمبسوط والمفيد والمحقق في المعتبر والسيد إلى الاستحباب ، واختلف في أنه هل يسقط بالموت أو يجب دوام الاستقبال به حيث يمكن؟ الاحوط ذلك.

4 الخصال : عن أحمد بن زياد الهمداني ، عن عل ي بن إبراهيم ، عن أبيه عن عمرو بن عثمان ، عن الحسين بن مصعب ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : جرت في البراء بن معرور الانصاري ثلاث من السنن منها أنه لما حضرته الوفاة كان غائبا عن المدينة ، فأمر أن يحول وجهه إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وأوصى بالثلث من ماله

____________________

(1) يعنى الاحتضار ، يقال : ساق المريض نفسه عند الموت سوقا وسياقا ، شرع في نزع الروح.

(2) علل الشرايع ج 1 ص 280 و 281.

(3) دعائم الاسلام ص 219.

(4) ثواب الاعمال ص 177.

الصفحة 231 من 403