مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81 - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 227 من 403

38 المكارم : عن الصادق عليه‌السلام قال : تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه ، وتعجل القيام من عنده ، فان عيادة النوكى أشد على المريض من وجعه (1).

توضيح : لعل وضع يده على ذراعه عند الدعاء كما فهمه الشهيد ره قال في الدروس : ويضع العائد يده على ذراع المريض ويدعو له ، وفي القاموس النوك بالضم والفتح الحمق ، وهو أنوك ، والجمع نوكى كسكرى.

39 المكارم : روي عن الصادق عليه‌السلام أنه قال : إذا كان يوم القيامة تادى العبد إلى الله عزوجل فيحاسبه حسابا يسيرا ، ويقول : يا مؤمن ما منعك أن تعودني حين مرضت؟ فيقول المؤمن : أنت ربي وأنا عبدك ، أنت الحي القيوم الذي لا يصيبك ألم ولا نصب ، فيقول عزوجل : من عاد مؤمنا في فقد عداني ، ثم يقول له : أتعرف فلان بن فلان؟ فيقول : نعم يا رب ، فيقول له : ما منعك أن تعوده حين مرض ، أما إنك لوعدته لعدتني ثم لوجدتني به وعنده ، ثم لو سألتني حاجة لقضيتها لك ولم أردك عنها (2).

وروي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه قال : وقد عاد سلمان رضوان الله عليه لما أراد أن يقوم : يا سلمان كشف الله ضرك ، وغفر ذنبك ، وحفظك في دينك وبدنك ، إلى منتهى أجلك (3).

وعنه صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه قال : العيادة ثلاثة ، والتعزية مرة (4).

وعن مولى لجعفر بن محمد عليهما‌السلام قال : مرض بعض مواليه فخرجنا نعوده ، و نحن عدة من مواليه فاستقبلنا عليه‌السلام في بعض الطريق فقال : أين تريدون فقلنانريد فلانا نعوده ، قال : قفوا فوقفنا قال : مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة أو أترجة أو لعقة من طيب أو قطعة من عود بخور؟ فقلنا : ما معنا من هذا شئ ، قال : أما علمتم أن المريض يستريح إلى كل ما أدخل به عليه (5).

____________________

(1 4) مكارم الاخلاق ص 415.

(5) مكارم الاخلاق ص 416.

الصفحة 227 من 403