مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81 - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 2 من 403

قال اليهودي : صدقت يا محمد فأخبرني ما جزاء من اغتسل من الحلال؟ قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : إن المؤمن إذا جامع أهله ، بسط سبعون ألف ملك جناحه وتنزل الرحمة ، فإذا اغتسل بنى الله بكل قطرة بيتا في الجنة ، وهو سر فيما بين الله وبين خلقه ، يعني الاغتسال من الجنابة ، قال اليهودي : صدقت يا محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله (1).

العلل والخصال : مثله إلى قوله : منهما الوضوء (2).

العلل : لمحمد بن علي بن إبراهيم مرسلا مثله.

بيان : دب. يدب دبيبا اي مشى على الارض ، والمراد بالشعر لعله منابت الشعر إذ المشهور عدم وجوب غسله ، والبشر محركة ظاهر جلد الانسان ، جمع بشرة ، ولعل كونه سرا لانه يقع غالبا خفية ، ولا يطلع الناس عليه فانما يوقعه لوجهه تعالى.

2 العلل (3) والعيون : عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن الرضا عليه‌السلام قال : علة غسل الجنابة النظافة ، وتطهير الانسان نفسه مما اصابه من أذاه ، وتطهير سائر جسده لان الجنابة خارجة من كل جسده فلذلك وجب عليه تطهير جسده كله وعلة التخفيف في البول والغائط لانه أكثر وأدوم من الجنابة ، فرضي فيه بالوضوء لكثرته ومشقته ومجيئه بغير إرادة منه ولا شهوة ، والجنابة لا تكون إلا باستلذاذ منهم ، والاكراه لانفسهم (4).

بيان : لعله مشتمل على ثلاث علل : الاولى ما مر في الخبر السابق ، الثانية أن كثرة موجبات الوضوء يناسبها التخفيف ، والثالثة أن الجنابة تحصل غالبا

____________________

(1) امالى الصدوق ص 115.

(2) علل الشرايع ج 1 ص 267 ، ولم نجده في الخصال.

(3) علل الشرايع ج 1 ص 266.

(4) عيون الاخبار ج 2 ص 88.

الصفحة 2 من 403