مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81 - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 198 من 403

خيرا له ، ولو قطع قطعة قطعة كان خيرا له ، وإن ملك مشارق الارض ومغاربها كان خيرا له.

وقال عليه‌السلام : لو يعلم المؤمن ماله في المصائب من الاجر ، لتمنى أن يقرض بالمقاريض.

وقال الحسن عليه‌السلام : والله للبلاء والفقر والقتل أسرع إلى من أحبنا من ركض البراذين ، ومن السيل إلى ضميره وهو منتهاه.

وقال أبوعبدالله : إن فيما أوحى الله إلى موسى عليه‌السلام : ماخلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن ، فاني إنما ابتليته لما هوخير له ، وأعطيته لما هو خير له ، وأعاقبه لما هو خير له ، وأروعه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليرض بقضائي ، وليشكر نعمائي أكتبه في الصديقين عندي ، إذا عمل برضاي وأطاعني.

وقال أبوجعفر عليه‌السلام : إن الله تبارك وتعالى إذا كان من أمره أن يكرم عبدا وله عنده ذنب ابتلاه بالسقم ، فان لم يفعل فبالحاجة ، فان لم يفعل شدد عليه عند الموت ، وإذا كان من أمره أن يهين عبدا وله عنده حسنة أصح بدنه ، فان لم يفعل وسع عليه في معيشته ، فان لم يفعل هون عليه الموت.

55 جامع الاخبار : عن أمير المؤمنين عليه‌السلام : قال إن البلاء للظالم أدب ، و للمؤمن امتحان ، وللانبياء درجة ، وللاولياء كرامة (1).

وعن ابي عبدالله عليه‌السلام قال : إن الله تبارك وتعالى ليتعاهد المؤمن بالبلاء إما بمرض في جسده أو بمصيبة في أهل أو مال ، أو مصيبة من مصائب الدنيا ، ليأجره عليها (3).

وقال عليه‌السلام : ما من مؤمن إلا وهو يذكر في كل أربعين يوما ببلاء ، إما

____________________

(1) جامع الاخبار ص 132.

(2) جامع الاخبار ص 133.

الصفحة 198 من 403