وقال عليهالسلام : لا ينبغي للعبد ان يثق للعبد ان يثق بخصلتين : العافية والغنا ، بينا تراه معافى إذ سقم ، وبينا تراه غنيا إذ افتقر (1).
13 دعائم الاسلام : عن الصادق ، عن آبائه عليهمالسلام أن رسول الله : صلىاللهعليهوآله عاد رجلا من الانصار فشكى إليه ما يلقى من الحمى فقال له رسول الله صلىاللهعليهوآله : إن الحمى طهور ، من رب غفور ، قال الرجل : بل الحمى يفور بالشيخ الكبير حتى تحله في القبور ، فغضب رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال : ليكن بك ما قلت ، فمات منه (2).
وعنه صلىاللهعليهوآله قال : حمى يوم كفارة سنة ، وسمعنا بعض الاطباء وقد حكي له هذا الحديث ، فقال : هذا يصدق قول أهل الطب إن حمى يوم تؤلم البدن سنة (3).
وعن علي عليهالسلام قال : إذا ابتلى الله عبدا أسقط عنه من الذنوب بقدر علته (4).
14 كتاب محمد بن المثنى بن القاسم : عن جعفر بن محمد بن شريح ، عن ذريح المحاربي ، عن ابي عبدالله عليهالسلام قال : مر أعرابي على رسول الله صلىاللهعليهوآله فقال له : أتعرف أم ملدم؟ قال : وما أم ملدم؟ قال : صداع يأخذ الراس ، و سخونة في الجسد ، فقال الاعرابي : ما اصابني هذا قط ، فلما مضى قال : من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا.
قال : قال أبوعبدالله عليهالسلام : قال علي بن الحسين : إني لاكره أن يعافى الرجل في الدنيا ولا يصيبه شئ من المصائب ونحو هذا.
بيان : في القاموس أم ملدم الحمى.
15 مجالس الصدوق : عن أحمد بن محمد العطار ، عن سعد بن عبدالله ، عن الهيثم النهدي ، عن ابن محبوب ، عن سماعة ، عن الصادق عليهالسلام قال : إن العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفرها به ، ابتلاه الله بالحزن في الدنيا ، ليكفرها به
____________________
(1) نهج البلاغة تحت الرقم 426 من قسم الحكم.
(2 و 3) دعائم الاسلام ج 1 ص 217.
(4) المصدر ج 1 ص 218.




