مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81 - بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 81

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 145 من 403

العزيز في آيتين متشابهتين ، واشتمالهما على أنواع التأكيد علمه سبحانه بانكار عمر وأتباعه هذا الحكم بمحض الاستبعاد ، بل معاندة لله ولرسوله كما سيأتي ، وبيناه مفصلا في كتاب الفتن في باب بدعه لعنه الله.

1 العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم : سئل أبوعبدالله عليه‌السلام عن التيمم فوضع يديه على التراب ثم نفضهما ، ومسح وجهه ويديه فوق الكف.

والعلة في ترك مسح الرأس والرجلين في التيمم أن الله فرض الطهور بالماء فجعل غسل الوجه واليدين ، ومسح الرأس والرجلين ، وفرض الصلاة أربع ركعات ثم جعل للمسافر ركعتين وكذلك للذي لا يقدر على الماء مسح الوجه واليدين ، وترك مسح الرأس والرجلين ، كما ترك للمسافر ركعتين.

2 الهداية : من كان جنبا أو على غير وضوء ، ووجب الصلاة ولم يجد الماء فليتمم ، كما قال « فتيمموا صعيدا طيبا » والصعيد الموضع المرتفع ، والطيب الذي ينحدر عنه الماء ، والتيمم هو أن يضرب الرجل بيديه على الارض مرة واحدة وينفضهما ، ويمسح بهما جبينه وحاجبيه ، ويمسح على ظهر كفيه. والنظر إلى الماء ينقض التيمم (1).

ولا بأس بأن يصلي الرجل بتيمم واحد صلوات الليل والنهار كلها ما لم يحدث أو يصيب ماء ومن تيمم وصلى ثم وجد الماء فقد مضت صلاته فليتوضأ لصلاة أخرى.

ومن كان في مفازة ولم يجد الماء ، ولم يقدر على التراب ، وكان معه لبد جاف تيمم منه أو من عرف دابته ، ومن اصابته جنابة فخاف على نفسه التلف إن اغتسل فانه إن كان جامع فليغتسل ، وإن اصابه ما اصابه ، وإن احتلم فليتم ، والمجدور إذا اصابته جنابة يؤمم لان مجدورا أصابته جنابة على عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فغسل فمات ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أخطأتم ألا يممتموه (2).

____________________

(1) الهداية ص 18.

(2) الهداية : 19.

الصفحة 145 من 403