في الحضر (1).
4 العلل:عن ابيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن علي ابن معبد ، عن الحسين بن خالد قال : سألت أبا الحسن الاول عليهالسلام كيف صار غسل الجمعة واجبا؟ قال : فقال : إن الله تبارك وتعالى أتم صلاة الفريضة بصلاة النافلة وأتم صيام الفريضة بصيام النافلة ، وأتم وضوء الفريضة بغسل يوم الجمعة ، فيما كان من ذلك من سهو أو تقصير أو نسيان (2).
المحاسن : عن ابي سمينة ، عن محمد بن أسلم ، عن الحسين بن خالد مثله (3).
بيان : ربما يجعل الخبر مؤيدا للاستحباب ، لكون نظائره كذلك وفي الكافي (4) ما كان في ذلك ، وفي التهذيب (5) ماكان من ذلك.
5 العلل عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبدالله بن حماد الانصاري ، عن صباح المزني ، عن الحارث ، عن الاصبغ بن نباتة قال : كان علي عليهالسلام إذا أراد أن يوبخ الرجل يقول له : أنت أعجز من التارك الغسل ليوم الجمعة ، فانه لا يزال في هم إلى الجمعة الاخرى (6).
6 المقنعة : مرسلا مثله ، وفيه لا يزال في طهر إلى الجمعة الاخرى (7).
بيان : في الكافي (8) والتهذيب (9) كما في المقنعة ، فالضمير راجع إلى المغتسل
____________________
(1) الخصال ج 2 ص 142 في حديث.
(2) علل الشرايع ج 1 ص 270.
(3) المحاسن ص 313.
(4) الكافى ج 3 ص 42.
(5) التهذيب ج 1 ص 31.
(6) علل الشرايع ج 1 ص 270.
(7) المقنعة ص 26.
(8) الكافى ج 3 ص 42.
(9) التهذيب ج 1 ص 248.




