إسماعيل بن مهران ، عن محمد بن الحسن زعلان ، عن أبي الحسن عليهالسلام قال : المسوخ اثنى عشر صنفا وذكر فيه الزنبور ، وترك العنكبوت والد عموص (1).
3 وروى أيضا فيه ، عن علي بن عبدالله الوراق ، عن سعد بن عبدالله ، عن عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن الرضا عليهالسلام وذكر فيه الخفاش والفأرة والبعوض والقملة والوزغ والعنقاء (2).
4 وروى أيضا فيه وفي المجالس (3) عن ماجيلويه ، عن محمد العطار عن محمدبن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط عن علي بن جعفر ، عن مغيرة ، عن الصادق ، عن آبائه عليهمالسلام قال : المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر صنفا منهم القردة ، والخنازير ، والخفاش ، والضب والدب والفيل ، والدعموص ، والجريث ، والعقرب ، وسهيل ، وقنفذ ، والزهرة ، والعنكبوت (4).
5 وفي البصائر (5) والاختصاص عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد عن الحسن بن علي ، عن كرام ، عن عبدالله بن طلحة قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن الوزغ فقال : هو رجس وهو مسخ ، فاذا قتلته فاغتسل (6).
أقول : قدمرت أخبار المسوخ مفصلا مع أحكامها وأحوالها في كتاب السماء والعالم.
واعلم أن الاصحاب اختلفوا في أسئار ما عدا الخنزير من أنواع المسوخ ،
____________________
(1) علل الشرايع ج 2 ص 171 تحت الرقم 1.
(2) المصدر ج 2 ص 172 تحت الرقم 3.
(3) لا يوجد في أمالى الصدوق وهو في الخصال ج 2 ص 88.
(4) علل الشرايع ج 2 ص 173 تحت الرقم 4.
(5) بصائر الدرجات ص 103 ط حجر وص 353 ط تبريز ، وتراه في الكافى ج 8 ص 232.
(6) الاختصاص ص 301.




