مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 80 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 305 من 383

عن أبيه ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن محمد بن أورمة ، عن إسماعيل بن أبان ، عن ربيع بن بدر ، عن أبي حاتم ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : يا أنس أكثر من الطهور يزيد الله في عمرك ، وإن استطعت أن تكون بالليل والنهار على طهارة فافعل ، فانك تكون إذا مت على طهارة شهيدا (1).

بيان : يدل على ما ذكره الاصحاب من استحباب الوضوء للكون على طهارة لكن الخبر ضعيف عامي وسيأتي ما هو أقوى منه ، ولعلها مع انضمام الشهرة بين الاصحاب تصلح مستندا للاستحباب ، لكن الاحوط عدم الاكتفاء به في الصلاة.

13 كشف الغمة : نقلا من دلايل الحميري ، عن الوشا قال : قال فلان ابن محرز : بلغنا أن أبا عبدالله عليه‌السلام كان إذا أراد أن يعاود أهله للجماع توضأ وضوء الصلاة ، فاحب أن تسأل أبا الحسن الثاني عن ذلك ، قال الوشا : فدخلت عليه فابتدأني من غير أن أسأله فقال : كان أبوعبدالله عليه‌السلام إذا جامع وأراد أن يعاود توضأ للصلاة ، وإذا أراد أيضا توضأ للصلاة ، فخرجت إلى الرجل فقلت : قد أجابني عن مسئلتك من غير أن أسأله (2).

بيان : يدل على استحباب الوضوء للجماع بعدالجماع ، والمشهور أنه إنما يستحب للمحتلم الذي أراد الجماع ، والرواية صحيحة ولا بأس بالعمل بها ولم أرمن تعرض له.

14 المحاسن : عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران قال : كنت عند أبي الحسن عليه‌السلام وصلى الظهر والعصر بين يدي ، وجلست عنده

____________________

(1) في مطبوعة الكمبانى «مجالس ابن الشيخ» وهوتصحيف ، وقد أخرجه الحر العاملى عن أمالى المفيد : فقط ، وأخرج المؤلف العلامة في ج 76 ص 3 شطرا منه عن أمالى المفيد أيضا فقط : راجع ص 46 في ط وص 38 في ط آخر.

(2) كشف الغمة ج 3 ص 136.

الصفحة 305 من 383