مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 80 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 284 من 383

وقال أيضا : ليس المراد بظهر القدم خلاف باطنه ، بل ما ارتفع منه كما يقال لما ارتفع وغلظ من الارض : ظهر ، ولايخفى مافيهما من التكلف.

34 العياشى : عن عبدالله بن سليمان ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : قال : ألا أحكي لكم وضوء رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله؟ قلنا : بلى ، فأخذ كفا من ماء فصبه على وجهه ، ثم أخذ كفا آخرفصبه على ذراعه الايمن ، ثم أخذ كفا آخر فصبه على ذراعه الايسر ، ثم مسح رأسه وقدميه ، ثم وضع يده على ظهر القدم ثم قال : إن هذا هو الكعب ، وأشار بيده إلى العرقوب : وليس بالكعب.

وفي رواية اخرى عنه عليه‌السلام قال : إلى العرقوب ، ثم قال : إن هذا هو الظنبوب وليس بالكعب (1).

بيان : رواه في التهذيب (2) عن ميسر ، عن أبي جعفر عليه‌السلام وفيه «ثم وضع يده على ظهر القدم ثم قال هذا هو الكعب قال : وأومأ بيده إلى أسفل العرقوب ثم قال : أن هذا هو الظنبوب» وقال في القاموس : العرقوب عصب غليظ فوق عقب الانسان ، ومن الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها ، وقال : الظنبوب حرف الساق من القدم أو عظمه أو حرف عظمه ، وهذا أيضا كالصريح في الكعب بالمعنى المشهور وما نفاه أخيرا هو الذي يقوله المخالفون.

35 العياشى : عن علي بن أبي حمزة قال : سألت أبا إبراهيم عليه‌السلام عن قول الله : «يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة» إلى قوله «إلى الكعبين» فقال : صدق الله ، قلت : جعلت فداك كيف يتوضأ؟ قال : مرتين مرتين قلت : يمسح؟ قال : مرة مرة ، قلت : من الماء مرة؟ قال : نعم قلت : جعلت فداك ، فالقدمين؟ قال : اغسلهما غسلا (3).

بيان : الامر بالغسل تقية أو اتقاء ، وقوله : «من الماء» أيضا الظاهر أنه

____________________

(1) تفسير العياشى ج 1 ص 300.

(2) التهذيب ج 1 ص 21 ط حجر.

(3) تفسير العياشى ج 1 ص 301.

الصفحة 284 من 383