مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 80 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 232 من 383

فأي فائدة للوضوء؟ لانا نقول : يحتمل أن يكون تكفير الصغاير بسبب الوضوء مختصا بمن لم يجتنب الكبائر (1) وربما يقال : لعل كل منهما مدخلا في التكفير ولايخفى مافيه.

5 معانى الاخبار : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس معا عن محمد بن أحمد بن يحيى الاشعرى ، عن أحمد بن محمد عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبدالله عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : ثمانية لا تقبل لهم صلاة : العبد الابق حتى يرجع إلى مولاه ، والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط ، ومانع الزكاة ، وتارك الوضوء ، والجارية المدركة تصلي بغير خمار ، وإمام قوم يصلي بهم وهم له كارهون والزبين.

قالوا : يا رسول الله وما الزبين؟ قال : الرجل يدافع البول والغايط.

والسكران ، فهؤلاء ثمانية لا تقبل لهم صلاة (2).

بيان : ظاهر الاخبار أن القبول غير الاجزاء ، واختلف في معناهما ، فقيل القبول هو استحقاق الثواب ، والاجزاء الخلاص من العقاب ، وقيل : القبول [ كثرة الثواب والاجزاء بدونه قلة ، والظاهر أن المراد بعدم القبول ] (3) هنا

____________________

وندخلكم مدخلا كريما « وللمؤلف العلامة في ج 6 ص 42 من هذه الطبعة بيان ، وهكذا في ج 79 ص 3 ، ولنا في الذيل ج 79 ص 10 12 بحث في ذلك من شاءه فليراجع.

(1) بل الوجه فيه أن الحسنات يذهبن السيئات ، والسيئات هى الصغائر ، والحسنات الصلوات الخمس كمايأتى في محله ، فالمعنى أن كل صلاة اذا صليت في وقته كانت مكفرة لما صدر من المصلى من صغائر الذنوب والسيئات قبل ذلك ، الا أن ذلك التكفير يعجل في صلاة المغرب والصبح فاذا توضأ لصلاتهما كفر ما بينهما ، وأما من لا يصلى فلا يكفر ذنوبه أصلا لان ترك الصلاة كبيرة في نفسها ، بل هو بمنزلة الكفر.

(2) معانى الاخبار ص 404 ، ورواه في الخصال ج 2 ص 38 المحاسن ص 12.

(3) مابين العلامتين ساقط من الكمبانى.

الصفحة 232 من 383