مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 80 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 231 من 383

3 العيون (1) والعلل : عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه ، عن محمد ابن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن الرضا عليه‌السلام فيماكتب إليه من العلل قال : علة الوضوء التي صار من أجلها غسل الوجه والذراعين ، ومسح الرأس و الرجلين ، فلقيامه بين يدي الله عزوجل ، واستقباله إياه بجوارحه الظاهره ، و ملاقاته بها الكرام الكاتبين :

فغسل الوجه للسجود والخضوع ، وغسل اليدين ليقلبهما ويرغب بهما و يرهب ويتبتل ، ومسح الرأس والقدمين لانهما ظاهران مكشوفان يستقبل بهما في حالاته ، وليس فيهما من الخضوع والتبتل مافي الوجه والذراعين (2).

بيان : الرغبة أن تبسط يديك وتظهر باطنهما ، والرهبة أن تبسط يديك وتظهر ظهرهما ، والتبتل تحريك السبابة اليسرى ترفعها في السماء وتضعها كما روي في الصحيح (3) والتقليب يشملها مع تحريك السبابة اليمنى يمينا وشمالا ويسمى بالتضرع ، ورفع اليدين للتكبير والوضع في مواضعهما في الركوع والسجود وساير الاحوال.

4 ثواب الاعمال : عن محمدبن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عمرو بن عثمان ، عن صباح الحذاء ، عن سماعة قال : قال أبوالحسن موسى عليه‌السلام : من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ، ما خلا الكبائر ، ومن توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لمامضى من ذنوبه في ليلته ماخلا الكبائر (4) ايضاح : لا يقال : مع اجتناب الكبائر الصغاير مكفرة بالاية الكريمة (5)

____________________

(1) عيون الاخبار ج 2 ص 89

(2) علل الشرايع ج 1 ص 265.

(3) راجع ج 2 ص 479 من الكافى ص 369 معانى الاخبار.

(4) ثواب الاعمال ص 17

(5) الاية هى قوله تعالى : « ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم

الصفحة 231 من 383