مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 80 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 164 من 383

غير طيب (1).

3 ومنه : عن محمد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أبي جعفر ، عن داود الحمار ، عن العيص بن أبي مهينة قال : شهدت أبا عبدالله عليه‌السلام وسأله عمرو بن عبيد فقال : مابال الرجل إذا أراد أن يقضي حاجته إنما ينظر إلى سفليه ومايخرج من ثم؟ فقال : إنه ليس أحد يريد ذلك إلا وكل الله عزوجل به ملكا يأخذ بعنقه ليريه ما يخرج منه أحلال أم حرام؟ (2).

بيان : قوله عليه‌السلام «أحلال» أي ليتفكر أن ما أكله كان حراما فصار إلى ما رأى وبقي عليه وزره أم حلال فلم يبق وزر كما رواه في الفقيه ، قال : كان علي عليه‌السلام يقول : ما من عبد إلا وبه ملك موكل يلوي عنقه حتى ينظر إلى حدثه ثم يقول له الملك : يا ابن آدم! هذا رزقك ، فانظر من أين أخذته ، وإلى ماصار؟ فعند ذلك ينبغي للعبد أن يقول «اللهم ارزقني الحلال ، وجنبني الحرام» (3).

4 العلل : عن أبيه ، عن سعدبن عبدالله ، عن أحمد بن محمد ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن صالح الحذاء ، عن أبي اسامة قال : كنت عند أبي عبدالله عليه‌السلام فسأله رجل من المغيرية عن شئ من السنن؟ فقال : ماشئ يحتاج إليه أحد من ولد آدم إلا وقد جرت فيه من الله ومن رسوله سنة ، عرفها من عرفها وأنكرهامن أنكرها ، فقال : فما السنة في دخول الخلاء؟ قال : تذكر الله وتتعوذ بالله من الشيطان ، وإذا فرغت قلت : «الحمدلله على ما أخرج مني من الاذى في يسر منه وعافية» قال الرجل : فالانسان يكون على تلك الحال ولا يصبر حتى ينظر إلى مايخرج منه؟ فقال : إنه ليس في الارض آدمي إلا ومعه ملكان موكلان ، به ، فاذا كان على تلك الحال ثنيا رقبته ثم قالا : يا ابن آدم انظر إلى ما كنت تكدح له في

____________________

(1 و 2) علل الشرايع ج 1 ص 261.

(3) الفقيه ج 1 ص 16 و 17.

الصفحة 164 من 383