مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 79 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 71 من 330

وسبعين داء في الدنيا والآخرة ، ولا يحد اللوطي حتى يقر أربع مرات (1).

22 ضا : من لاط بغلام فعقوبته أن يحرق بالنار ، أو يهدم عليه حائط أو يضرب ضربة بالسيف ، ولا تحل له اخته في التزويج أبد ولا ابنته ، ويصلب يوم القيامة على شفير جهنم حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ، ثم يلقيه في النار ، فيعذبه بطبق من طبقة منها حتى يؤده إلى أسفلها فلا يخرج منها أبدا.

واعلم أن حرمة الدبر أعظم من حرمة الفرج ، لان الله أهلك امة بحرمة الدبر ، ولم يهلك أحدا بحرمة الفرج (2).

23 قب : وروي أنه خير لرجل فسق بغلام : إما ضربة بالسيف ، أو هدم حائط عليه ، أو الحرق بالنار ، فاختار النار لشدة عقوبتها ، وسأل النظره لركعتين فلما صلى رفع رأسه إلى السماء وقال : يا رب إني أتيت بفاحشة وأتيت إلى وليك تائبا ، واخترت الاحراق لاتخلص من نار يوم القيامة ، فبكى علي عليه‌السلام وبكى من حوله ، فقال علي : اذهب فقد غفر الله لك.

فقال رجل : يا أمير المؤمنين تعطل حدا من حدود الله؟ فقال له : ويلك إن الامام إذاكان من قبل الله ، ثم تاب العبد من ذنب بينه وبين الله فله أن يغفر له (3).

24 قب : أبوالقاسم الكوفي والقاضي النعماني في كتابيهما قالا : رفع إلى عمر أن عبدا قتل مولاه ، فأمر بقتله ، فدعاه علي عليه‌السلام فقال له : أقتلت مولاك؟ قال : نعم ، قال : فلم قتلته؟ قال : غلبني على نفسي ، وأتاني في ذاتي ، فقال عليه‌السلام لاولياء المقتول : أدفنتم وليكم؟ قالوا : نعم ، قال : ومتى دفنتموه؟ قالوا : الساعة ، قال لعمر : احبس هذا الغلام ، فلا تحدث فيه حدثا حتى تمر ثلاثة أيام ثم قل لاولياء المقتول : إذا مضت ثلاثة أيام فاحضرونا.

____________________

(1) فقه الرضا ص 37.

(2) فقه الرضا ص 38.

(3) مناقب آل أبى طالب ج 2 ص 148.

الصفحة 71 من 330