مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 79 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 70 من 330

القتل شيئا ، قال لعثمان : ما تقول؟ قال : أقول ما قال علي : يحرقه بالنار قال أبوبكر : وأنا مع قولكما ، وكتب إلى خالد بن الوليد أن أحرقه بالنار فأحرقه (1).

20 سن : عن محمد بن علي ، عن غير واحد من أصحابه يرفعه إلى أبي جعفر عليه‌السلام قال : قيل : أيكون المؤمن مبتلى؟ قال : نعم ، ولكن يعلو و لا يعلى (2).

21 ضا : وأما أصل اللواط من قوم لوط ، وقراهم من قرى الاضياف عن مدركة الطريق ، وانفرادهم عن النساء ، واستغناء الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، ولذلك قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أي داء أدوى من البخل ، وذكر هذا الحديث.

وحرم لما فيه من الفساد ، وبطلان ما حض الله عليه وأمر به من النساء.

أروي عن العالم أنه قال : لو كان ينبغي لاحد أن يرجم مرتين لرجم اللوطي ، وعليه مثل حد الزاني من الرجم والحد محصنا وغير محصن ، فاذا وجد رجلان عراة في ثوب واحد وهما متهمان فعل كل واحد منهما مائة جلدة ، وكذلك امرءتان في ثوب واحد ، ورجل وامرءة في ثوب.

وفي اللواطة الكبرى ضربة بالسيف أو هدمة أو طرح الجدار ، وهي الايقاب ، وفي الصغرى مائة جلدة.

وروي أن اللواطة هو التفخيذ ، وأن على فاعله القتل ، والايقاب الكفر بالله ، وليس العمل على هذا ، وإنما العمل على الاول في اللواط ، واتق الزنا واللواط ، وهو أشد من الزنا ، والزنا أشد منه ، وهما يورثان صاحبهما اثنين

____________________

(1) المحاسن ص 112 و 113.

(2) المحاسن ص 113.

الصفحة 70 من 330