مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 79 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 45 من 330

ابن يزيد قال : قلت لابي عبدالله عليه‌السلام : أخبرني عن الغائب عن أهله يزني ، هل يرجم إذا كانت له زوجة وهو غائب عنها؟ قال : لا يرجم الغائب عن أهله ، ولا المملك الذي لم يبن بأهله ، ولا صاحب المتعة ، قلت : ففي أي حد سفره ولا يكون قال : إذا قصر وأفطر فليس بمحصن (1).

32 سن : عن أبيه ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن عمران ابن ميثم ، عن أبيه أو عن صالح بن ميثم ، عن أبيه قال : أتت امرءة مجح (2) أمير المؤمنين عليه‌السلام فقالت : يا أمير المؤمنين طهرني! إني زنيت فطهرني طهرك الله ، فان عذاب الدنيا أيسر علي عن عذاب الاخرة ، الذي لا ينقطع.

فقال لها : مما اطهرك؟ فقالت : إني زنيت فقال لها : أذات بعل أنت أم غير ذلك؟ فقالت : ذات بعل ، قال لها : أفحاضرا كان بعلك إذ فعلت ما فعلت ، أم غائب؟ قالت : بل حاضر ، فقال لها : انطلقي فضعي ما في بطنك ، فلما ولت عنه المرءة فصارت حيث لا تسمع كلامه ، فقال : اللهم إنها شهادة.

فلم تلبث أن عادت إليه المرءة فقالت : يا أمير المؤمنين! إني قد وضعت فطهرني ، قال : فتجاهل عليها وقال : يا أمة الله اطهرك مماذا؟ قالت : إني

____________________

(1) المحاسن ص 307.

(2) هذا هو الصحيح كما في الكافى ج 7 ص 186 ، ونقله في البحار ج 40 ص 290 وهكذا في التهذيب ج 10 ص 9 ، وأخرجه في الوسائل ج 18 ص 377 الطبعة الحديثة.

والمجح : هو الحامل المقرب التى دنا ولادها كما في النهاية ، وقال في اللسان : أجحت المرءة : حملت فأقربت وعظم بطنها فهى محج ، وأصله في السباع ثم عمم ، وفى الحديث « أنه مر بامراءة مجح » وقال في الصحاح : أجحت المرءة حملت ، وأصل الاجحاح للسباع قال أبوزيد : قيس كلها تقول لكل سبعة اذا حملت فأقربت وعظم بطنها : قد أجحت ، فهى مجح.

فما في المصدر المطبوع وذيله وسائر النسخ التى أشار اليها تصحيف.

الصفحة 45 من 330