مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 79 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 44 من 330

فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : يا سعد! فأين الاربعة الشهداء الذين قال الله تعالى؟ فقال : يا رسول الله مع رأي عيني وعلم الله فيه أنه قد فعل؟ فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : والله يا سعد بعد رأي عينك وعلم الله ، إن الله قد جعل لكل شئ حدا ، وجعل على من تعدى حدا من حدود الله حدا ، وجعل ما دون الاربعة الشهداء مستورا على المسلمين (1).

30 سن : عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسين بن خالد قال : قلت لابي الحسن موسى عليه‌السلام : أخبرني عن المحصن إذا هرب من الحفرة ، هل يرد حتى يقام عليه الحد؟ فقال : يرد ، ولا يرد ، قلت : فكيف ذلك؟ قال : إن كان هو أقر على نفسه ثم هرب من الحفرة بعد ما اصيب بشئ من الحجارة لم يرد ، وإن كان إنما قامت عليه البينة وهو يجحد ثم ، هرب رد وهو صاغر حتى يقام عليه الحد.

وذلك أن مالك بن ماعز بن مالك (2) أقر عند رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فأمر به أن يرجم ، فهرب من الحفرة ، فرماه الزبير بن العوام بساق بعير فعقله به فسقط فلحقه الناس فقتلوه ، فاخبر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله بذلك فقال : هلا تركتموه يذهب إذا هرب ، فانما هو الذي أقر على نفسه ، وقال : أما لو أني حاضركم لما طلبتم ، قال : ووداه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله من مال المسلمين (3).

3 سن : عن أبيه ، عن عبدالرحمن بن حماد ، عمن حدثه ، عن عمر

____________________

(1) المحاسن ص 275.

(2) كذا في المصدر المطبوع أيضا ، والصحيح ماعز بن مالك كما في الكافى ج 7 ص 185 ، وهكذا في مشكاة المصابيح ص 310 و 311 ط كراجى ، وقد عنونه في اسد الغابة ج 4 ص 270 وقال : ماعز بن مالك الاسلمى هو الذى أتى النبى صلى‌الله‌عليه‌وآله فاعترف بالزنا فرجمه ، روى حديث رجمه ابن عباس وبريدة وأبوهريرة.

(3) المحاسن : 306.

الصفحة 44 من 330