مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 79 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 290 من 330

3 ل : عن أبيه ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن الربيع بن محمد المسلي ، عن عبدالاعلى ، عن نوف قال : قال أمير المؤمنين عليه‌السلام : يا نوف! إياك أن تكون عشارا ، أو شاعرا ، أو شرطيا ، أو عريفا ، أو صاحب عرطبة وهي الطنبور أو صاحب كوبة وهو الطبل ، فان نبي الله خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال : إنها الساعة التي لا يرد فيها دعوة إلا دعوة عريف ، أو دعوة شاعر ، أو شرطي ، أو صاحب عرطبة ن أو صاحب كوبة (1).

4 ن (2) ل : سأل الشامي أمير المؤمنين عليه‌السلام عن أول من قال الشعر ، فقال : آدم عليه‌السلام ، فقال : وما كان شعره؟ قال : لما انزل على الارض من السماء ، فرأى تربتها وسعتها وهواها ، وقتل قابيل هابيل ، فقال آدم عليه‌السلام :

تغيرت البلاد ومن عليها  

فوجه الارض مغبر قبيح  

تغير كل ذي لون وطعم  

وقل بشاشة الوجه المليح  

فأجابه إبليس :

تنح عن البلاد وساكنيها  

فبي بالخلد ضاق بك الفسيح (3)  

وكنت بها وزوجك في قرار  

وقلبك من أذى الدنيا مريح  

فلم تنفك من كيدى ومكري  

إلى أن فاتك الثمن الربيح  

فلولا رحمة الجبار أضحت  

بكفك من جنان الخلد ريح  

5 لى : عن الحسن بن عبدالله بن سعيد ، عن محمد بن عبدالله بن محمد بن الحجاج ، عن أحمد بن محمد النحوي ، عن شعيب بن واقد ، عن صالح بن الصلت عن عبدالله بن زهير ، قال : قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : إن من الشعر لحكما ، وإن من البيان

____________________

(1) الخصال ج 1 ص 164.

(2) عيون الاخبار ج 2 ص 242 243.

(3) في العلل : ففى الفردوس ضاق بك الفسيح.

(4) علل الشرايع ج 2 ص 281.

الصفحة 290 من 330