مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 79 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 281 من 330

107

* ( باب ) *

* ( عمل الصور وابقائها واللعب بها ) *

الايات : السبأ : يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل (1).

____________________

(1) السبأ : 12 ، قال الطبرسى : يعنى بالتماثيل صورا من نحاس وشبه وزجاج ورخام ، كانت الجن تعملها ، ثم اختلفوا فقال بعضهم : كانت صورا للحيوانات ، وقال آخرون : كانوا يعملون صور السباع والبهائم على كرسيه ليكون أهيب له.

فذكروا أنهم صوروا أسدين أسفل كرسيه ونسرين فوق عمودى كرسيه ، فكان اذا أراد أن يصعد الكرسى ، بسط الاسدان ذراعيهما ، واذا علا على الكرسى نشر النسران أجنحتهما ، فضللاه من الشمس.

قال الحسن : ولم تكن يومئذ التصاوير محرمة وهى محظورة في شريعة نبينا صلى‌الله‌عليه‌وآله فان قال : لعن الله المصورين ، ويجوز أن يكره ذلك في زمن دون زمن ، وقد بين الله سبحانه أن المسيح كان يصور بأمر الله من الطين كهيئة الطير.

وقال ابن عباس : كانوا يعملون صور الانبياء والعباد في المساجد ليقتدى بهم ، و روى عن الصادق (ع) أنه قال : والله ما هى تماثيل النساء والرجال ، ولكنه تماثيل الشجر وما أشبهه.

أقول : ظاهر لفظ التماثيل : هو تصوير الصور من الانسان والحيوان ذات أبعاد ثلاثة وتسميه العامة اليوم مجسمة ولم يذكر في القرآن الكريم الامرتين : ثانيهما قوله تعالى حكاية عن ابراهيم (ع) « اذ قال لابيه وقومه ما هذه التماثيل التى أنتم لها عاكفون إلى أن قال : وتالله لاكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين * فجعلهم جذاذا » ( الانبياء 52 58 ).

الصفحة 281 من 330