مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 79 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 223 من 330

يرفع إلى السلطان ، فالواجب على السلطان إذا رفع إليه أن يقتل من ] (1) نال مني؟ ، فقال الوالي : أخرجوا الرجل فاقتلوه بحكم أبي عبدالله عليه‌السلام (2).

11 كش : عن محمد بن الحسن ، عن الحسن بن خرزاد ، عن موسى بن القاسم عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عمار السجستاني قال : زاملت أبا بجير عبدالله بن النجاشي من سجستان إلى مكة ، وكان يرى رأي الزيدية ، فلما صرنا إلى المدينة مضيت أنا إلى أبي عبدالله عليه الصلاة والسلام ، ومضى هو إلى عبدالله ابن الحسن.

فلما انصرف رأيته منكسرا يتقلب على فراشه ويتأوه ، قلت : مالك أبا بجير؟ فقال : استأذن لي على صاحبك إذا أصبحت إنشاء الله ، فلما أصبحنا دخلت على أبي عبدالله عليه‌السلام قلت : هذا عبدالله النجاشي سألني أن أستأذن له عليك ، وهو يرى رأي الزيدية ، فقال : ائذن له.

فلما دخل عليه قربه أبو عبدالله عليه‌السلام فقال له أبوبجير : جعلت فداك إني لم أزل مقرا بفضلكم ، أرى الحق فيكم لا في غيركم ، وإني قتلت ثلاثة عشر رجلا من الخوارج كلهم سمعتهم يتبرء من علي بن أبي طالب عليه‌السلام.

فقال له أبوعبدالله عليه‌السلام : سألت عن هذه المسألة أحدا غيري؟ قال : نعم ، سألت عنها عبدالله بن الحسن فلم يكن عنده فيها جواب ، وعظم عليه ، وقال لي : أنت مأخوذ في الدنيا والآخرة ، فقلت : أصلحك الله على ماذا عادينا الناس في علي عليه‌السلام؟

فقال له أبوعبدالله عليه‌السلام : فيكف قتلتهم يا أبا بجير؟ فقال : منهم من كنت أصعد سطحه بسلم حتى أقتله ، ومنهم من دعوته بالليل على بابه وإذا خرج علي قتلته ، ومنهم من كنت أصحبه في الطريق فاذا خلالي قتلته ، وقد استتر ذلك

____________________

(1) ما بين العلامتين زيادة من المصدر.

(2) مناقب آل أبى طالب ج 2 ص 262.

الصفحة 223 من 330