الاعراف : فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم (1).
يونس : ولا يفلح الساحرون (2).
وقال تعالى : قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين (3).
طه : قال بل القوا فاذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى إلى قوله تعالى : إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى (4).
الشعراء : هل انبئكم على من تنزل الشياطين * تنزل على كل أفاك أثيم * يلقون السمع وأكثرهم كاذبون (5).
الفلق : ومن شر النفاثات في العقد * ومن شر حاسد إذا حسد (6).
____________________
لله عزوجل تشريعا اذا كانت بداعى السيطرة والجاه وأخذ الاموال والافساد في الارض لكنه ماذون بالاذن التكوينى ابتلاء واختبارا للناس ، هو الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا.
وقوله : « ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم » عطف على قوله « فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه » والمعنى ما كانوا يتعلمونه من السحر كانت على قسمين قسم منها ما كان يضر بالغير فيفرقون به بين المرء وزوجه ، وقسم منها ما يضر بأنفسهم ولا ينفعهم.
(1) الاعراف : 116.
(2) يونس : 77.
(3) يونس : 81.
(4) طه : 66 69.
(5) الشعراء : 221.
(6) الفلق : 3 و 4.




