مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 79 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 2 من 330

( أبواب )

* « ( المعاصى والكبائر وحدودها ) » *

68

* ( باب ) *

* ( معنى الكبيرة والصغيرة وعدد الكبائر ) *

الايات : آل عمران : والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون (1).

____________________

(1) آل عمران : 135 ، والمقابلة بين قوله تعالى « فاحشة » وقوله تعالى « أو ظلموا أنفسهم » يفيد أن الفاحشة وهى الزنا من الكبائر وما ظلموا أنفسهم به من الصغاير وقوله « ذكروا الله » هو ذكره لله ، وأنه قد نهى وحرم عن فعل ذلك العمل ، كما روى أن ذكر الله ليس سبحان الله ، والحمد لله ، ولا اله الا الله والله أكبر ، ولكن ذكر الله عندما أحل له ، وذكر الله عند ما حرم عليه فيحول ذكره تعالى بينه وبين تلك المعصية ( راجع ج 93 باب ذكر الله تعالى ).

وقوله « فاستغفروا لذنوبهم » الفاء للتعقيب أى بعد ما ذكروا الله ونهيه وتوجهوا إلى جنابه استحيوا واستغفروا لذلك الذنب.

وقوله « ومن يغفر الذنوب الا الله » معترضة.

وقوله « ولم يصروا » الخ عطف على قوله « ذكروا الله » وصفا عليحدة للمتقين ، فكانه جعل الناس بعد اتيان الفاحشة وظلم النفس على ضربين : ضرب يذكرون الله بعد فعل

الصفحة 2 من 330