مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 79 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 126 من 330

محمد بن مسلم قال : سئل أبوعبدالله عليه‌السلام عن الخمر ، فقال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إن أول ما نهاني عنه ربي عزوجل عن عبادة الاوثان ، وشرب الخمر ، وملاحاة الرجال ، إن الله تعالى بعثني رحمة للعالمين ، ولامحق المعازف والمزامير وامور الجاهلية وأوثانها وأزلامها وأحلافها (1) أقسم ربي جل جلاله فقال : لا يشرب عبد لي خمرا في الدنيا إلا سقيته يوم القيمة مثل ما شرب منها من الحميم ، معذبا بعد أو مغفورا له.

وقال عليه‌السلام : لا تجالسوا شارب الخمر ولا تزوجوه ولا تتزوجوا إليه وإن مرض فلا تعودوه ، وإن مات فلا تشيعوا جنازته ، إن شارب الخمر يجئ يوم القيمة مسودا وجهه ، مزرقة عيناه ، مائلا شدقه ، سائلا لعابه ، دالعا لسانه من قفاه (2).

5 لى : في مناهي النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه نهى عن بيع الخمر ، وأن تشترى الخمر ، وأن تسقى الخمر.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : لعن الله الخمر وعاصرها وغارسها وشاربها وساقيها وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها وحاملها والمحمولة إليه.

وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : من شربها لم تقبل له صلاة أربعين يوما وإن مات وفي بطنه شئ من ذلك كان حقا على الله أن يسقيه من طينة خبال ، وهو صديد أهل النار ، وما يخرج من فروج الزناة ، فيجتمع ذلك في قدور جهنم ، فيشربها أهل النار ، فيصهر به ما في بطونهم والجلود (3).

6 فس : « كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ، لبئس ما كانوا يفعلون » (4) قالوا : كانوا يأكلون لحم الخنزير ، ويشربون الخمور ، ويأتون النساء أيام حيضهن (5).

____________________

(1) في المصدر : أحداثها ، والاظهر ما في المتن.

(2) أمالى الصدوق ص 250.

(3) أمالى الصدوق ص 255.

(4) المائدة : 79.

(5) تفسير القمى ص 163.

الصفحة 126 من 330