ألا وإن الله يبغض الفاحش البذئ السائل الملحف.
14 ين : عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الصقيل ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إن الحياء والعفاف والعي عي اللسان لاعي القلب من الايمان والفحش والبذاء والسلاطة من النفاق (1).
15 الهداية : [ قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : اجتنبوا السبع الموبقات : الشرك بالله إلى أن قال : وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ] (2).
____________________
(1) صدر الخبر هكذا : عن الصقيل قال : كنت عند أبى عبدالله (ع) جالسا فبعث غلاما له أعجميا في حاجة إلى رجل فانطلق ثم رجع فجعل أبوعبدالله (ع) يستفهمه الجواب وجعل الغلام لا يفهمه مرارا.
قال : فلما رأيته لا يتعبر لسانه ولا يفهمه ، ظننت أن أبا عبدالله (ع) سيغضب عليه ، قال : وأحد أبوعبدالله (ع) النظر اليه ثم قال : أما والله لئن كنت عيى اللسان فما أنت بعيى القلب ، ثم قال : ان الحياء الحديث ، راجع كتاب الزهد أول باب من الكتاب « باب الصمت الا بخير وترك الرجل ما لا يعنيه » والحديث في آخر الباب ، وأخرجه المؤلف في ج 71 ص 330 عند بيان الحديث.
(2) كتاب الهداية ص 77.




