مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 63 من 461

لعصيانهم إياه إن تابوا إليه.

146 وقال : الصمت حكم ، والسكوت سلامة ، والكتمان طرف من السعادة.

147 وقال عليه‌السلام : تذل الامور للمقدور حتى تصير الافة في التدبير (1).

148 وقال عليه‌السلام : لا يتم مروة الرجل حتى يتفقه [ في دينه ] ويقتصد في معيشته ، ويصبر على النائبة إذا نزلت به ، ويستعذب مرارة إخوانه.

149 وسئل عليه‌السلام ما المروة؟ فقال : لا تفعل شيئا في السر تستحيي منه في العلانية.

150 وقال عليه‌السلام : الاستغفار مع الاصرار ذنوب مجددة.

151 وقال عليه‌السلام : سكنوا في أنفسكم معرفة ما تعبدون حتى ينفعكم ما تحركون من الجوارج بعبادة من تعرفون.

152 وقال عليه‌السلام : المستأكل بدينه حظه من دينه ما يأكله.

153 وقال عليه‌السلام : الايمان قول مقبول (2) وعمل معمول وعرفان بالعقول.

154 وقال عليه‌السلام : الايمان على أربعة أركان التوكل على الله ، والتفويض إلى الله ، والتسليم لامر الله ، والرضى بقضاء الله ، وأركان الكفر أربعة : الرغبة والرهبة والغضب والشهوة (3).

155 وقال عليه‌السلام : من زهد في الدنيا ، ولم يجزع من ذلها ، ولم ينافس في عزها (4) هداه الله بغير هداية من مخلوق ، وعلمه بغير تعليم ، وأثبت الحكمة في

____________________

(1) وفى النهج «تذل الامور للمقادير حتى يكون الحتف في التدبير». وأيضا في موضع آخر منه «يغلب المقدار على التقدير حتى تكون الافة في التدبير». والتقدير :

القياس.

(2) وفى بعض النسخ «مقول».

(3) وفى الكافى ج 2 ص 47 ، 289 بتقديم وتأخير.

(4) نافس فلانا في الامر : فاخره وباراه فيه.

الصفحة 63 من 461