مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 379 من 461

فلا تعجل على ثمرة لم تدرك ، وإنما تنالها في أوانها ، واعلم أن المدبر لك أعلم بالوقت الذي يصلح حالك فيه ، فثق بخيرته في جميع امورك يصلح حالك ، ولا تعجل بحوائجك قبل وقتها ، فيضيق قلبك وصدرك ويخشاك القنوط ، واعلم أن للسخاء مقدارا ، فان زاد عليه فهو سرف ، وأن للحزم مقدارا فإن زاد عليه فهو تهور ، واحذر كل ذكي ساكن الطرف ، ولو عقل أهل الدنيا خربت.

وقال عليه‌السلام : خير إخوانك من نسي ذنبك وذكر إحسانك إليه.

وقال عليه‌السلام : أضعف الاعداء كيدا من أظهر عداوته.

وقال عليه‌السلام : حسن الصورة جمال ظاهر ، وحسن العقل جمال باطن.

وقال عليه‌السلام : أولى الناس بالمحبة منهم من أملوه.

وقال عليه‌السلام : من آنس بالله استوحش الناس ، وعلامة الانس بالله الوحشة من الناس.

وقال عليه‌السلام : جعلت الخبائث في بيت والكذب مفاتيحها.

وقال عليه‌السلام : إذا نشطت القلوب فأودعوها ، وإذا نفرت فودعوها.

وقال عليه‌السلام : اللحاق بمن ترجو خير من المقام مع من لا تأمن شره.

وقال عليه‌السلام : الجهل خصم ، والحلم حكم ، ولم يعرف راحة القلوب من لم يجرعه الحلم غصص الصبر والغيظ.

وقال عليه‌السلام : من ركب ظهر الباطل نزل به دار الندامة.

وقال عليه‌السلام : المقادير الغالبة لا تدفع بالمغالبة ، والارزاق المكتوبة لا تنال بالشره ، ولا تدفع بالامساك عنها.

وقال عليه‌السلام : نائل الكريم يحببك إليه ويقربك منه ، ونائل اللئيم يباعدك منه ويبغضك إليه.

وقال عليه‌السلام : من كان الورع سجيته ، والكرم طبيعته ، والحلم خلته كثر صديقه ، والثناء عليه ، وانتصر من أعدائه بحسن الثناء عليه.

وقال عليه‌السلام : السهر ألذ للمنام والجوع أزيد في طيب الطعام. ( رغب به عليه‌السلام على صوم النهار وقيام الليل ).

الصفحة 379 من 461