مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 357 من 461

الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل.

وقال عليه‌السلام : من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر.

وقال عليه‌السلام : لا يسلك طريق القناعة إلا رجلان إما متعبد يريد أجر الاخرة أو كريم يتنزة من لئام الناس.

وقال عليه‌السلام : الاسترسال بالانس يذهب المهابة.

وقال عليه‌السلام : من صدق الناس كرهوه.

وقال عليه‌السلام للحسن بن سهل : وقد عزاه بموت ولده : التهنية بآجل الثواب أولى من التعزية على عاجل المصيبة.

وقال عليه‌السلام : إن للقلوب إقبالا وإدبارا ونشاطا وفتورا ، فإذا أقبلت بصرت وفهمت ، وإذا أدبرت كلت وملت ، فخذوها عند إقبالها ونشاطها ، واتركوها عند إدبارها وفتورها.

وقال عليه‌السلام للحسن بن سهل وقد سأله عن صفة الزاهد فقال عليه‌السلام : متبلغ بدون قوته ، مستعد ليوم موته ، متبرم بحياته.

وقال عليه‌السلام في تفسير قوله تعالى : «فاصفح الصفح الجميل» فقال : عفوا من غير عقوبة ولا تعنيف ولا عتب.

واتي المأمون برجل يريد أن يقتله والرضا عليه‌السلام جالس فقال : ما تقول يا أبا الحسن؟ فقال : إن الله تعالى لا يزيدك بحسن العفو إلا عزا ، فعفا عنه.

وسئل عليه‌السلام عن المشية والارادة فقال : المشية الاهتمام بالشئ والارادة إتمام ذلك الشئ.

وقال عليه‌السلام : الاجل آفة الامل ، والعرف ذخيرة الابد ، والبر غنيمة الحازم ، والتفريط مصيبة ذوي القدرة ، والبخل يمزق ، العرض ، والحب داعي المكاره ، وأجل الخلائق وأكرمها اصطناع المعروف ، وإغاثة الملهوف ، وتحقيق

الصفحة 357 من 461