مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 349 من 461

كذلك ، الحمدلله رب العالمين ».

ويروى» أن رجلا قال للصادق السلام والرحمة عليه : يا ابن رسول الله فيم المروة فقال : ألا يراك [ الله ] حيث نهاك ، ولا يفقدك حيث أمرك.

6 كشف (1) قال الابي في نثر الدرر ، سئل الرضا عليه‌السلام عن صفة الزاهد ، فقال : متبلغ بدون قوته ، مستعد ليوم موته ، متبرم بحياته.

وسئل عليه‌السلام عن القناعة فقال : القناعة تجتمع إلى صيانة النفس وعز القدر ، وطرح مؤن الاستكثار (2) ، والتعبد لاهل الدنيا ، ولا يسلك الطريق القناعة إلا رجلان إما متعلل (3) يريد أجر الاخرة ، أو كريم متنزه عن لئام الناس.

وامتنع عنده رجل من غسل اليد قبل الطعام ، فقال : اغسلها والغسلة الاولى لنا ، وأما الثانية فلك ، فإن شئت فاتركها.

قال عليه‌السلام : (4) في قول الله تعالى : «فاصفح الصفح الجميل (5)» قال : عفو بغير عتاب. وفي قوله «خوفا وطمعا» (6) قال خوفا للمسافر ، وطمعا للمقيم.

7 ومن تذكرة (7) ابن حمدون قال عليه‌السلام : من رضي من الله عزوجل بالقليل من الرزق رضي منه بالقليل من العمل ، وقال : لا يعدم المرء دائرة السوء مع نكث الصفقة (8) ولا يعدم تعجيل العقوبة مع ادراء البغي ، وقال : الناس ضربان بالغ لا يكتفي وطالب لا يجد.

____________________

(1) كشف الغمة ج 3 ص 96.

(2) في بعض النسخ «مؤونة الاستكثار».

(3) في بعض النسخ «متعبد». (4) المصدر ج 3 ص 99.

(5) غافر : 84.

(6) الرعد : 13.

(7) كشف الغمة ج 3 ص 100.

(8) نكث الصفقة أى نقض العهد. وبالفارسية «بيمان شكنى».

الصفحة 349 من 461