مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 334 من 461

جعفر عليهما‌السلام على حمارله فتلقاه الحاجب بالاكرام والاجلال وأعظمه من كان هناك وعجل له الاذن فقال نفيع لعبدالعزيز : من هذا الشيخ فقال له : أو ما تعرفه هذا شيخ آل أبي طالب هذا موسى بن جعفر عليه‌السلام فقال نفيع : ما رأيت أعجب من هؤلاء القوم يفعلون هذا برجل لو يقدر على زوالهم عن السرير لفعل أما إن خرج لاسوءنه فقال له عبدالعزيز : لا تفعل فإن هؤلاء أهل بيت قلما تعرض لهم أحد بخطاب إلا وسموه في الجواب وسمة يبقى عارها عليه أبد الدهر ، وخرج موسى عليه‌السلام فقام إليه نفيع فأخذ بلجام حماره ثم قال له : من أنت قال : يا هذا إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب الله ابن إسماعيل ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله ، وإن كنت تريد البلد فهو الذي فرض عزوجل عليك وعلى المسلمين إن كنت منهم الحج إليه ، وإن كنت تريد المفاخرة فوالله ما رضي مشركي قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حتى قالوا : يا محمدا خرج لنا أكفاءنا من قريش ، خل عن الحمار فخلى عنه ويده ترعد ، وانصرف بخزي فقال له عبدالعزيز : ألم أقل لك.

وقيل حج الرشيد فلقي موسى عليه‌السلام على بغلة له فقال للرشيد : من مثلك في حسبك ونسبك وتقدمك يلقاني على بغلة؟ فقال : تطأطأت عن خيلاء الخيل ، وارتفعت عن ذلة الحمير.

26

* ( باب ) *

«( مواعظ الرضا عليه‌السلام )»

1 ف (1) : روي عنه عليه‌السلام في قصار هذه المعاني.

1 قال الرضا عليه‌السلام لا يكون المؤمن مؤمنا حتى تكون فيه ثلاث خصال :

سنة من ربه ، وسنة من نبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وسنة من وليه عليه‌السلام. فأما السنة من ربه فكتمان السر ، وأما السنة من نبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله فمدارأة الناس ، وأما السنة من وليه

____________________

(1) التحف ص 442.

الصفحة 334 من 461