مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 326 من 461

فيرانا بعد الزهو عليه (1) متواضعين بين يديه ، ثم قال عليه‌السلام :

نواصل من لا يستحق وصالنا * مخافة أن نبقى بغير صديق 31 وقال عليه‌السلام : لا تصلح المسألة إلا في ثلاثة : في دم منقطع (2) أو غرم مثقل أو حاجة مدقعة.

32 وقال عليه‌السلام : عونك للضعيف من أفضل الصدقة.

33 وقال عليه‌السلام : تعجب الجاهل من العاقل أكثر من تعجب العاقل من الجاهل.

34 وقال عليه‌السلام : المصيبة للصابر واحدة وللجازع اثنتان.

35 وقال عليه‌السلام : يعرف شدة الجور من حكم به عليه.

4 ف (3) : روي عن موسى بن جعفر عليه‌السلام أنه قال : صلاة النوافل قربان إلى الله لكل مؤمن ، والحج جهاد كل ضعيف ، ولكل شئ زكاة وزكاة الجسد صيام النوافل ، وأفضل العبادة بعد المعرفة انتظار الفرج ، ومن دعا قبل الثناء على الله والصلاة على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله كان كمن رمى بسهم بلاوتر ، ومن أيقن بالخلف جاد بالعطية وإن امرء اقتصد ، والتدبير نصف العيش ، والتودد إلى الناس نصف العقل ، وكثرة الهم يورث الهرم ، والعجلة هي الخرق ، وقله العيال أحد اليسارين ، ومن أحزن والديه فقد عقهما ، ومن ضرب بيده على فخذه ، أو ضرب بيده الواحدة على الاخرى عند المصيبة فقد حبط أجره ، والمصيبة لا تكون مصيبة يستوجب صاحبها أجرها إلا بالصبر والاسترجاع عند الصدمة ، والصنيعة لا تكون صنيعة إلا عند ذي دين أو حسب ،

____________________

(1) الزهو : الفخر والكبر. قال الشاعر :

لا تهين الفقير علك أن  

تركع يوما والدهر قد رفعه  

(2) أى دم من ليس لقاتله مال حتى يؤدى ديته. والمدقعة : الشديدة يفضى صاحبه إلى الدقعاء أى التراب أو يفضى صاحبه إلى الدقع وهو سوء احتمال الفقر. والمدقع الملصق بالتراب والذى لا يكون عنده ما يتقى به التراب.

(3) التحف ص 403.

الصفحة 326 من 461