مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 277 من 461

بمخرج مما قال ، ولن يأتي بالمخرج منه أبدا ، ومن أدخل على أخيه المؤمن سرورا فقد أدخل على أهل البيت عليهم‌السلام سرورا ومن أدخل على أهل البيت سرورا فقد أدخل على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله سرورا ، ومن أدخل على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله سرورا فقد سر الله ، ومن سر الله فحقيق عليه أن يدخله الجنة حينئذ ».

ثم إني اوصيك بتقوى الله ، وإيثار طاعته ، والاعتصام بحبله فانه من اعتصم بحبل الله فقد هدي إلى صراط مستقيم ، فاتق الله ولا تؤثر أحدا على رضاه وهواه فانه وصية الله عزوجل إلى خلقه لا يقبل منهم غيرها ولا يعظم سواها ، واعلم أن الخلائق لم يوكلوا بشئ أعظم من التقوى ، فانه وصيتنا أهل البيت ، فان استطعت أن لا تنال من الدنيا شيئا تسأل عنه غدا فافعل.

قال عبدالله بن سليمان : فلما وصل كتاب الصادق عليه‌السلام إلى النجاشي نظر فيه فقال : صدق والله الذي لا إله إلا هو مولاي ، فما عمل أحد بما في هذا الكتاب إلا نجا ، فلم يزل عبدالله يعمل به في أيام حياته.

113 كتاب الاربعين (1) في قضاء حقوق المؤمنين وأعلام الدين : قال جعفر ابن محمد الصادق عليه‌السلام : المؤمن يداري ولا يماري. وقال عليه‌السلام : من اعتدل يوماه فهو مغبون ، ومن كان في غده شرا من يومه فهو مفتون ، ومن لم يتفقد النقصان في نفسه دام نقصه ، ومن دام نقصه فالموت خير له ، ومن أدب من غير عمد كان للعفو أهلا. وقال عليه‌السلام : اطلبوا العلم ولو بخوض اللجج وشق المهج.

وقال عليه‌السلام لجاهل سخي خير من ناسك بخيل.

وسئل عليه‌السلام عن التواضع فقال : هو أن ترضى من المجلس بدون شرفك وأن تسلم على من لقيت ، وأن تترك المراء وإن كنت محقا.

وقال عليه‌السلام : إذا دق العرض استصعب جمعه.

وقال عليه‌السلام : المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق ، وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل. والذي إذا قدر لم يأخذ أكثر من ماله.

____________________

(1) مخطوط.

الصفحة 277 من 461