مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 247 من 461

ملامة العلماء وذمهم أن يرجى له خير الدنيا والاخرة ، وينبغي للعاقل أن يكون صدوقا ليؤمن على حديثه ، وشكورا ليستوجب الزيادة.

71 وقال عليه‌السلام : ليس لك أن تأتمن الخائن وقد جربته ، وليس لك أن تتهم من ائتمنت.

72 وقيل له : من أكرم الخلق على الله؟ فقال عليه‌السلام : أكثرهم ذكرا لله وأعملهم بطاعة الله. قلت : فمن أبغض الخلق إلى الله؟ قال عليه‌السلام : من يتهم الله.

قلت : أحد يتهم الله؟ قال عليه‌السلام : نعم من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فيسخط فذلك يتهم الله ، قلت : ومن؟ قال : يشكو الله؟ قلت : واحد يشكوه؟ قال عليه‌السلام : نعم ، من إذا ابتلي شكى بأكثر مما أصابه. قلت : ومن؟ قال : إذا اعطي لم يشكر وإذا ابتلي لم يصبر. قلت : فمن أكرم الخلق على الله؟ قال عليه‌السلام :

من إذا اعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر.

73 وقال عليه‌السلام : ليس لملول (1) صديق ، ولا لحسود غنى ، وكثرة النظر في الحكمة تلقح العقل.

74 وقال عليه‌السلام : كفى بخشية الله علما ، وكفى بالاغترار به جهلا.

75 وقال عليه‌السلام : أفضل العبادة العلم بالله والتواضع له.

76 وقال عليه‌السلام : عالم أفضل من ألف عابد وألف زاهد وألف مجتهد (2).

77 وقال عليه‌السلام : إن لكل شئ زكاة ، وزكاة العلم أن يعلمه أهله.

78 وقال عليه‌السلام : القضاة أربعة ثلاثة في النار وواحد في الجنة : رجل قضى بجور وهو يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بجور وهو لا يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بحق وهو لا يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بحق وهو يعلم فهو في الجنة.

____________________

(1) الملول : ذوالملل ، صفة بمعنى الفاعل. وقد يقرء «لملوك» كما مر كرارا وفى الخصال «للملك» وفى بعض نسخ أمالى الشيخ «للملوك».

(2) أى الذى يجتهد في العبادة.

الصفحة 247 من 461