مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 241 من 461

20 وقال عليه‌السلام : من تعرض لسلطان (1) جائر فأصابته منه بلية لم يؤجر عليها ولم يرزق الصبر عليها.

21 وقال عليه‌السلام : إن الله أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروه فصارت عليهم وبالا ، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فكانت عليهم نعمة.

22 وقال عليه‌السلام : صلاح حال التعايش والتعاشر ملء مكيال (2) ثلثاه فطنة ، وثلثه تغافل.

23 وقال عليه‌السلام : ما أقبح الانتقام بأهل الاقدار (3).

24 وقيل له : ما المروة؟ فقال عليه‌السلام : لا يراك الله حيث نهاك ، ولا يفقدك من حيث أمرك.

25 وقال عليه‌السلام : اشكر من أنعم عليك ، وأنعم على من شكرك ، فإنه لا إزالة للنعم إذا شكرت ، ولا إقامة لها إذا كفرت. والشكر زيادة في النعم.

وأمان من الفقر.

26 وقال عليه‌السلام : فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها ، وأشد من المصيبة سوء الخلق منها.

27 وسأله رجل : أن يعلمه ما ينال به خير الدنيا والاخرة ولا يطول عليه (4)؟ فقال عليه‌السلام : لا تكذب.

28 وقيل له : ما البلاغة؟ فقال عليه‌السلام : من عرف شيئا قل كلامه فيه ، وإنما سمي البليغ لانه يبلغ حاجته بأهون سعيه.

____________________

(1) أى تصدى لطلب فضله واحسانه.

(2) في بعض النسخ «على مكيال» وتعايش القوم : عاشوا مجتمعين على الفة ومودة وتعاشر القوم : تخالطوا وتصاحبوا.

(3) الظاهر أن المراد من يقدر عليهم الرزق والمعيشة أى الضعفاء : والاقدار :

جمع قدر.

(4) «ولا يطول» بالتخيف أى لا يجعله طويلا بل مختصرا موجزا.

الصفحة 241 من 461