مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 208 من 461

وقال : كفاني وقبل بين عينيه.

71 وقال : عليه‌السلام لرجل أحدث سفرا يحدث الله لك رزقا وألزم ما عودت منه الخير.

72 قال عليه‌السلام : دعا الله الناس في الدنيا بآبائهم ليتعارفوا وفي الاخرة بأعمالهم ليجازوا ، فقال : «يا أيها الذين آمنوا» «يا أيها الذين كفروا».

73 وقال عليه‌السلام : من أيقظ فتنة فهو اكلها.

74 وقال عليه‌السلام : إن عيال المرء اسراؤه ، فمن أنعم الله عليه نعمة فليوسع على اسرائه فإن لم يفعل أوشك أن تزول تلك النعمة.

75 وكان عليه‌السلام يقول : السريرة إذا صلحت قويت العلانية.

76 وقال عليه‌السلام : ما يصنع العبد أن يظهر حسنا ويسر سيئا ، أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أن ليس كذلك ، والله عزوجل يقول : «بل الانسان على نفسه بصيرة (7)».

77 وقال له أبوحنيفة : يا أبا عبدالله ما أصبرك على الصلاة فقال : ويحك يا نعمان أما علمت أن الصلاة قربان كل تقي : وأن الحج جهاد كل ضعيف ، و لكل شئ زكاة وزكاة البدن الصيام ، وأفضل الاعمال انتظار الفرج من الله ، الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر ، فاحفظ هذه الكلمات يا نعمان : استنزلوا الرزق بالصدقة ، وحصنوا المال بالزكاة ، وما عال امرء اقتصد ، والتقدير نصف العيش : والتودد نصف العقل ، والهرم نصف الهم ، وقلة العيال أحد اليسارين ، من أحزن والديه فقد عقهما ، ومن ضرب يده على فخذه عند المصيبة حبط أجره ، والصنيعة لا يكون صنيعة إلا عند ذي حسب ودين ، والله ينزل الرزق على قدر المؤونة ، وينزل الصبر على قدر المصيبة ، ومن أيقن بالخلف جاد بالعطية ، ولو أراد الله بالنمل خيرا ما أنبت لها جناحا.

____________________

(1) الاكل جمع اكلة وهى اللقمة.

(4) القيامة : 14.

الصفحة 208 من 461