مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 207 من 461

استبشر ، وإذا أساء استغفر ، وإذا اعطى شكر ، وإذا ابتلى صبر ، وإذا ظلم غفر.

64 وقال عليه‌السلام : إياكم وملاحاة الشعراء (1) فانهم يضنون بالمدح ويجودون بالهجاء.

وقال عليه‌السلام : إني لا سارع إلى حاجة عدوي خوفا أن أرده فيستغني عني.

65 كان عليه‌السلام يقول : اللهم إنك بما أنت له أهل من العفو أولى مني بما أنا أهل له من العقوبة.

66 وأتاه عليه‌السلام أعرابي وقيل : بل أتى أباه الباقر عليه‌السلام فقال : أرأيت الله حين عبدته فقال : ما كنت لاعبد شيئا لم أره ، قال : كيف رأيته؟ قال : لم تره الابصار بمشاهدة العيان ، ولكن رأته القلوب بحقيقة الايمان ، لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس ، معروف بالايات ، منعوت بالعلامات ، هوالله الذي لا إله إلا هو ، فقال الاعرابي ، الله أعلم حيث يجعل رسالته.

67 وقال عليه‌السلام : يهلك الله ستا بست الامراء بالجور والعرب بالعصبية والدهاقين بالكبر ، والتجار بالخيانة ، وأهل الرستاق بالجهل ، والفقهاء بالحسد.

68 وقال عليه‌السلام : منع الموجود سوء ظن بالمعبود.

69 وقال عليه‌السلام : صلة الارحام منسأة في الاعمار ، وحسن الجوار عمارة للدنيا ، وصدقة السر مثراة للمال.

70 وقال له أبوجعفر (2) : يا أبا عبدالله ألا تعذرني من عبدالله بن حسن وولده يبثون الدعاة ويريدون الفتنة ، قال : قد عرفت الامر بيني وبينهم فإن أقنعتك مني آية من كتاب الله تعالى تلوتها عليك؟ قال : هات ، قال : «لئن اخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الادبار ثم لا ينصرون (3)»

____________________

(1) الملاحاة : المنازعة والمخاصمة. والضن : البخل.

(2) يعنى الدوانيقى.

(3) الحشر : 12.

الصفحة 207 من 461