بيت إلا نجيبها ، يافضل لا يرجع صاحب المسجد بأقل من إحدى ثلاث : إما دعاء يدعو به يدخل الله به الجنة ، وإما دعاء يدعو به فيصرف الله عنه بلاء الدنيا ، وإما أخ يستفيده في الله عزوجل.
ثم قال : قال رسول الله : «ما استفاد امرء مسلم فائدة بعد فائدة الاسلام مثل أخ يستفيده في الله : ثم قال : يا فضل لا تزهدوا في فقراء شيعتنا فإن الفقير منهم ليشفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر ، ثم قال : يا فضل إنما سمي المؤمن مؤمنا لانه يؤمن على الله فيجيز الله أمانه ، ثم قال : أما سمعت الله تعالى يقول في أعدائكم إذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة : « فما لنا من شافعين ولا صديق حميم (1) ».
17 ما (2) : عن المفيد ، عن حسن بن حمزة الحسني ، عن علي بن إبراهيم في كتابه على يد أبي نوح الكاتب ، عن أبيه ، عن ابن بزيع ، عن عبيدالله بن عبدالله عن أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام أنه قال لاصحابه : اسمعوا مني كلاما هو خير لكم من الدهم الموقفة (3) لا يتكلم أحدكم بما لا يعنيه ، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه ، حتى يجدله موضعا ، فرب متكلم في غير موضعه جنى على نفسه بكلامه ، ولا يمارين أحدكم سفيها ولا حليما فإنه من مارى حليما أقصاه ، ومن مارى سفيها أرداه ، واذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبون أن تذكروا به إذا غبتم عنه ، واعملوا عمل من يعلم أنه مجازى بالاحسان مأخوذ بالاجترام.
18 ما (4) : عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكلينى ، عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن زياد ، عن رفاعة قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلامل يقول : أربع في التوراة وإلى جنبهن أربع : من أصبح على الدنيا
____________________
(1) الشعراء : 100.
(2) الامالى ج 1 ص 229.
(3) الدهم جمع أدهم : أجود الفرس. ودابة موقفة التى في قوائمها خطوط سود.
(4) الامالى ج 1 ص 233 ورواه المفيد في المجالس ص 111.




