مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 177 من 461

مني إلى ما يحب من يد سالفة مني إليه أتبعتها اختها ليحسن حفظها وربها ، لان منع الاواخر يقطع لسان شكر الاوائل (1) وما سمحت لي نفسي برد بكر الحوائج.

45 وقال عليه‌السلام : الحياء والايمان مقرونان في قرن ، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه.

46 وقال عليه‌السلام : إن هذه الدنيا تعاطاها البر والفاجر ، وإن هذا الدين لا يعطيه الله إلا أهل خاصته (2).

47 وقال عليه‌السلام : الايمان إقرار وعمل. والاسلام إقرار بلا عمل.

48 وقال عليه‌السلام : الايمان ما كان في القلب. والاسلام ما عليه التناكح والتوارث وحقنت به الدماء. والايمان يشرك الاسلام ، والاسلام لا يشرك الايمان.

49 وقال عليه‌السلام : من علم باب هدى فله مثل أجر من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أجورهم شيئا. ومن علم باب ضلال كان عليه مثل أوزار من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أو زارهم شيئا.

50 وقال عليه‌السلام : ليس من أخلاق المؤمن الملق والحسد إلا في طلب العلم (3).

51 وقال عليه‌السلام : للعالم إذا سئل عن شئ وهو لا يعلمه أن يقول : الله أعلم ، وليس لغير العالم أن يقول ذلك ، وفي خبر آخر يقول : لا أدري لئلا يوقع

____________________

(1) الظاهر أن المراد التتابع في الاحسان والعمل وفى حديث آخر عن الصادق عليه‌السلام «قال : مامن شئ أسر إلى من يد اتبعها الاخرى لان منع الاواخر يقطع لسان شكر الاوائل» ذكره الابى.

(2) التعاطى : التناول. وتناول مالا يحق. والتنازع في الاخذ والقيام به. وفى بعض النسخ «لا يعطيه الا أهل الله خاصة».

(3) الملق بالتحريك : التملق وهو الود واللطف وأن يعطى في اللسان ما ليس في القلب.

الصفحة 177 من 461