مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 128 من 461

وقال عليه‌السلام : رب ذنب أحسن من الاعتذار منه.

وقال عليه‌السلام : مالك إن لم يكن لك كنت له منفقا ، فلا تنفقه بعدك فيكن ذخيرة لغيرك وتكون أنت المطالب به المأخوذ بحسابه ، اعلم. أنك لا تبقى له ، ولا يبقى عليك ، فكله قبل أن يأكلك.

وكان عليه‌السلام يرتجز يوم قتل ويقول :

الموت خير من ركوب العار  

والعار خير من دخول النار  

والله من هذا وهذا جار

وقال عليه‌السلام : دراسة العلم لقاح المعرفة ، وطول التجارب زيادة في العقل ، والشرف التقوى ، والقنوع راحة الابدان ، ومن أحبك نهاك ، ومن أبغضك أغراك.

وقال عليه‌السلام : من أحجم عن الرأي وعييت به الحيل كان الرفق مفتاحه (1).

21

* ( باب ) *

* «( وصايا على بن الحسين عليهما‌السلام ومواعظه وحكمه )» *

1 ف (2) : من كلامه عليه‌السلام في الزاهدين :

إن علامة الزاهدين في الدنيا الراغبين في الاخرة تركهم كل خليط وخليل ، ورفضهم كل صاحب لا يريد ما يريدون. ألا وإن العامل لثواب الاخرة هو الزاهد في عاجل زهرة الدنيا ، الاخذ للموت أهبته (3) الحاث على العمل قبل فناء الاجل ، ونزول ما لابد من لقائه ، وتقديم الحذر قبل الحين (4) فإن الله عزوجل يقول : « حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا

____________________

(1) أحجم عن الشئ : كف أو نكص هيبة.

(2) التحف ص 272.

(3) الاهبة : العدة والاسباب.

(4) الحين بالفتح : الهلاك.

الصفحة 128 من 461