مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 78 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 116 من 461

وقال عليه‌السلام : صاحب الناس مثل ما تحب أن يصاحبوك به.

وكان يقول عليه‌السلام : ابن آدم إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن امك ، فخذ مما في يديك لما بين يديك ، فإن المؤمن يتزود وإن الكافر يتمتع ، وكان ينادي مع هذه الموعظة «وتزودوا فإن خير الزاد التقوى».

20

* ( باب ) *

* «( مواعظ الحسين بن أمير المؤمنين صلوات الله عليهما )» *

1 لى (1) : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده عليهم‌السلام قال : سئل الحسين بن علي عليهما‌السلام فقيل له : كيف أصبحت يا ابن رسول الله؟ قال : أصبحت ولي رب فوقي ، والنار أمامي ، والموت يطلبني ، والحساب محدق بي ، وأنا مرتهن بعملي ، لا أجد ما احب ، ولا أدفع ما أكره ، والامور بيد غيري ، فإن شاء عذبني وإن شاء عفا عني ، فاي فقير أفقرمني؟.

2 ف (2) : عن الحسين عليه‌السلام في قصار هذه المعاني :

1 قال عليه‌السلام : في مسيره إلى كربلا (3) : إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت ، وأدبر معروفها ، فلم يبق منها إلا صبابة كصابة الاناء ، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل (4) ، ألا ترون أن الحق لا يعمل به ، وأن الباطل لا ينتهى

____________________

(1) المجالس : المجلس التاسع والثمانون ص 362.

(2) التحف ص 245.

(3) ذلك في موضع يقال : ذى حسم ونقل هذا الكلام الطبرى في تاريخه «عن عقبة ابن أبى العيزار قال : قام الحسين عليه‌السلام بذى حسم فحمد الله واثنى عليه ثم قال : « أما بعد انه قد نزل من الامر ما قد ترون .. الخ » مع اختلاف يسير.

(4) الصبابة بالضم : بقية الماء في الاناء. والمرعى : الكلاء. والوبيل : الوخيم.

الصفحة 116 من 461