142 وقال صلىاللهعليهوآله : احترسوا من الناس بسوء الظن (1).
143 وقال صلىاللهعليهوآله : إنما يدرك الخير كله بالعقل ولا دين لمن لا عقل له.
144 وأثنى قوم بحضرته على رجل حتى ذكروا جميع خصال الخير ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : كيف عقل الرجل؟ فقالوا يا رسول الله نخبرك عنه باجتهاده في العبادة وأصناف الخير تسألنا (2) عن عقله؟ فقال عليه الاسلام : إن الاحمق يصيب بحمقه أغظم من فجور الفاجر ، وإنما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم.
145 وقال : قسم الله العقل ثلاثة أجزاء فمن كن فيه كمل عقله ، ومن لم تكن فيه فلا عقل له : حسن المعرفة لله ، وحسن الطاعة لله ، وحسن الصبر على أمرالله.
146 وقدم المدينة رجل نصراني من أهل نجران وكان فيه بيان وله وقار و هيبة فقيل : يا رسول الله ما أعقل هذا النصراني ، فز جر القائل وقال : مه إن العاقل من وحد الله وعمل بطاعته (3).
147 وقال صلىاللهعليهوآله : العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والعقل دليله ، والعمل قيمه ، والصبر أمير جنوده ، والرفق والده ، والبر أخوه ، والنسب آدم ، و الحسب التقوى ، والمروة إصلاح المال.
148 وقال صلىاللهعليهوآله : من تقدمت إليه يدكان عليه من الحق أن يكافئ ، فان لم يفعل فالثناء ، فان لم يفعل فقد كفر النعمة.
149 وقال صلىاللهعليهوآله : تصافحوا فان التصافح يذهب السخيمة (4).
150 وقال صلىاللهعليهوآله : يطبع المؤمن على كل خصلة ولا يطبع على الكذب ولا على الخيانة.
____________________
(1) الاحتراس والتحرس : التحفظ من حرسه حرسا اى حفظه.
(2) في بعض نسخ المصدر « تسأله ».
(3) « مه » بالفتح اسم فعل بمعنى انكفف.
(4) التصافح : المصافحة. والسخيمة : الضغينة والحقد.




