مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 77 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 152 من 447

83 وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : أقربكم مني غدا في الموقف أصدقكم للحديث ، وآداكم للامانة ، وأوفاكم بالعهد ، وأحسنكم خلقا ، وأقربكم من الناس.

84 وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : إذا مدح الفاجر اهتز العرش وغضب الرب.

85 وقال له رجل : ما الحزم؟ قال صلى‌الله‌عليه‌وآله : تشاور امرء اذا رأي ثم تطيعه.

86 وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : يوما أيها الناس ما الرقوب فيكم؟ قالوا : الرجل يموت و لم يترك ولدا (1) فقال : بل الرقوب حق الرقوب رجل مات ولم يقدم من ولده أحدا يحتسبه عند الله وإن كانوا كثيرا بعده ، ثم قال : ما الصعلوك فيكم؟ قالوا : الرجل الذي لامال له ، فقال : بل الصعلوك حق الصعلوك من لم يقدم من ماله شيئا يحتسبه عند الله وإن كان كثيرا من بعده ، ثم قال : ما الصرعة فيكم؟ قالوا : الشديد القوي الذي لا يوضع جنبه ، فقال : بل الصرعة حق الصرعة رجل وكز الشيطان في قلبه ، واشتد غضبه وظهر دمه ، ثم ذكر الله فصرع بحلمه غضبه.

87 وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.

88 وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : الجلوس في المسجد النتظارا للصلاة عبادة ما لم يحدث ، قيل : يارسول الله وما يحدث؟ قال صلى‌الله‌عليه‌وآله : الاغتياب.

89 وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه مالم يغتب مسلما.

90 وقال صلى عليه وآله : من أذاع فاحشة (2) كان كمبدئها ، ومن عير مؤمنا بشئ لم يمت حتى يركبه.

91 وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : ثلاثة وإن لم تظلمهم ظلموك : السفلة وزوجتك وخادمك (3).

____________________

(1) الرقوب وزان رسول الذى يراقب ، من الرقبة بمعنى الانتظار والمرأة التى تراقب موت زوجها او ولدها فترثه. والصعلوك : الفقير. والصرعة بضم الاول وفتح الثانى والثالث : الذى يصرع الناس وبالغ في الصرع ، من صرعه أى طرحه على الارض. والوكز : الزكز. يقال : وكزه في الارض أى ركزه وغرزه فيه.

(2) الاذاعة : الانتشار.

(3) أى ولو لم تظلمهم أنت لكن ظلموك لدناءة أخلاقهم ونقصان عقولهم.

الصفحة 152 من 447