مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 77 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 143 من 447

24 وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : الجمال في اللسان.

25 وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : لا يقبض العلم انتزاعا من الناس ولكنه يقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا ، استفتوا فأفتوا بغير علم فضلوا و أضلوا.

26 وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : أفضل جهاد امتي انتظار الفرج (1).

27 وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : مروتنا أهل البيت العفو عمن ظلمنا وإعطاء من حرمنا.

28 وقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : أغبط أوليائي غندي من امتي رجل خفيف الحال (2) ذوحظ من صلاة (3) أحسن عبادة ربه في الغيب ، وكان غامضا في الناس (4) وكان رزقه كفافا ، فصبر عليه ، إن مات قل تراثه وقل بواكيه (5).

____________________

(1) أى الترقب والتهيؤله بحيث يصدق عليه اسم المنتظر وليس معناه ترك السعى والعمل لانه ينافى معنى الجهاد.

(2) الغبطة : حسن الحال والمسرة وأصله من غبطه غبطا اذا عظم نعمة في عينه وتمنى مثل حاله من غير أن يريد زوالها عنه ، ورجل خفيف الحال يعنى قليل المال والحظ من الدنيا. والاصح « خفيف الحاذ » بالذال المعجمة أى خفيف الظهر من العيال كما ذكره اللغويون لكن في جميع النسخ « الحال » ولعله تصحيف كما أن في بعض النسخ من المصدر « حفيف الحال » بالحاء المهملة وهو أيضا بمعنى قليل المال والمعيشة.

(3) في بعض النسخ « ذوحظ من صلاح ».

(4) والغامض الضعيف والحقير وأصله المبهم والمخفى ، يقال نسب غامض أى لايعرف وغامضا في الناس يعنى من كان خفيا عنهم لا يعرف سوى الله تعالى ومغمورا غير مشهور.

(5) في المصدر « فصبر عليه ومات الخ » والتراث ما تخلفه الرجل لورثته من الميراث وهو مصدر والتاء فيه بدل من الواو والبواكى جمع باكية ، وقلة بواكيه لقلة عيالاته. ولله درمن نظم الحديث فقال :

أخص الناس بالايمان عبد  

خفيف الحاذ مسكنه القفار  

له في الليل حظ من صلاة  

ومن صوم اذا طلع النهار  

الصفحة 143 من 447