مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 76 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 78 من 383

وجه الله ، ولا يريد أن ينظر كيف صوته.

عن ابن أبي يعفور قال : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام فقلت : أيتجرد الرجل عند صب الماء يرى عورته إذ يصب عليه الماء أويرى هو عورة الناس؟ قال : كان أبي عليه‌السلام يكره ذلك من كل أحد.

وقال الصادق عليه‌السلام : لا يستلقين أحدكم في الحمام ، فانه يذيب شحم الكليتين ، وقال بعضهم : خرج الصادق عليه‌السلام : من الحمام فتلبس وتعمم قال : فما تركت العمامة عند خروجي من الحمام في الشتاء والصيف.

وقال موسى بن جعفر عليه‌السلام : الحمام يوم ويوم لا يكثر اللحم ، وإدمانه كل يوم يذيب شحم الكليتين.

قال عبدالرحمن بن مسلم : كنت في الحمام في البيت الاوسط فدخل أبوالحسن موسى بن جعفر عليه‌السلام وعليه إزار فوق النورة فقال : السلام عليكم فرددت عليه ودخلت البيت الذي فيه حوض فاغتسلت وخرجت.

وعن الرضا عليه‌السلام قال : من غسل رجليه بعد خروجه من الحمام ، فلا بأس وإن لم يغسلهما فلا بأس.

وخرج الحسن بن علي عليهما‌السلام من الحمام فقال له رجل : طاب استحمامك فقال : يالكع ماتصنع بالاست (1) هنا؟ قال : فطاب حمامك قال : إذا طاب الحمام فما راحة البدن؟ قال : فطاب حميمك قال : ويحك أما علمت أن الحميم العرق؟ قال : فكيف أقول؟ قال : قل : طاب ماطهرمنك ، وطهر ماطاب منك.

وقال الصادق عليه‌السلام : إذا قال لك أخوك وقد خرجت من الحمام : طاب حمامك فقل له : أنعم الله بالك.

وقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : الداء ثلاثة والدواء ثلاثة فأما الداء فالدم والمرة والبلغم فدواء الدم الحجامة ودواء البلغم الحمام ، ودواء المرة المشى.

قال الصادق عليه‌السلام : ثلاثة يسمن وثلاثة يهزلن ، فأما التي يسمن فادمان الحمام ، وشم الرائحة الطيبة ولبس الثياب اللينة ، وأما التي يهزلن فادمان

____________________

(1) يعنى حروف الاست (اس ت) من لفظ الاستحمام.

الصفحة 78 من 383