مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

بِحَارُ الْأَنْوَارِ - الْجُزْءُ 76 - مُحَمَّدُ بَاقِرُ الْمَجْلِسِيُّ

باقي الأجزاء ستضاف تباعًا إن شاء الله
تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 7 من 383

الغرار في التسليم أن يقول الرجل : السلام عليك أويرده فيقول : وعليك ولا يقول : وعليكم السلام ، ويكره تجاوز الحد في الرد كما يكره الغرار وذلك أن الصادق عليه‌السلام سلم على رجل فقال له الرجل : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه ، فقال : لا تجاوزوا بنا قول الملائكة لابينا إبراهيم عليه‌السلام : رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد (1).

23 ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن أبي عيينة ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبدالله عليه‌السلام قال : ثلاثة يرد عليهم الدعاء جماعة وإن كانوا واحدا الرجل يعطس فيقال له : يرحمكم الله ، فان معه غيره ، والرجل يسلم على الرجل فيقول : السلام عليكم ، والرجل يدعوا للرجل فيقول : عافاكم الله (2).

24 مكا : سأل الساباطي أبا عبدالله عليه‌السلام عن النساء كيف يسلمن إذا دخلن على القوم؟ قال : المرءة تقول : عليكم السلام ، والرجل يقول : السلام عليكم (3).

25 ع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن البرقي ، عن رجل عن ابن أسباط ، عن عمه رفعه إلى علي عليه‌السلام قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إذا دخل أحدكم بيته فليسلم فانه ينزله البركة ، وتؤنسه الملائكة الخبر.

26 ما : الحفار ، عن علي بن أحمد الحلواني ، عن محمد بن إسحاق المقري ، عن علي بن حماد أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : ليسلم الراكب على الماشي وإذا سلم من القوم واحد أجزأعنهم (4).

27 فس : «وإذ حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها إن الله كان على كل شئ حسيبا» قال : السلام وغيره من البر (5).

28 ب : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما‌السلام قال :

____________________

(1) معانى الاخبار ص 283. (2) الخصال ج 1 ص 62.

(3) مكارم الاخلاق ص 24.

(4) أمالى الطوسى ج 1 ص 369.

(5) تفسير القمى ص 133.

الصفحة 7 من 383